تستأنف إيران مباحثاتها النووية مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا يوم الجمعة في إسطنبول، وسط تصعيدٍ أوروبي يلوّح بتفعيل آلية إعادة العقوبات الدولية إذا لم تُحرز تقدّم جاد قبل نهاية أغسطس. وتكشف هذه الجولة عن تحوّل في استراتيجية التعامل بين الجانبين، بين ضغوط العقوبات ومفاوضات الضمانات، في صورة محورية لمستقبل الاتفاق النووي الذي يراهن على حل متبادل وإرادة سياسية واضحة.


إيران تعلن استئناف المحادثات النووية مع الأوروبيين في إسطنبول وسط تهديدات بإعادة العقوبات

تستعد إيران لعقد جولة جديدة من المحادثات النووية مع الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، فرنسا، وألمانيا) يوم الجمعة المقبل في إسطنبول، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني.

متى ولماذا يُعقد الاجتماع؟

• اللقاء سيُعقد على مستوى نواب وزراء الخارجية، بهدف إعادة إحياء الحوار حول البرنامج النووي الإيراني.
• يأتي هذا الاجتماع في ظل تحذيرات أطلقها الأوروبيون باستخدام “آلية العودة السريعة” لإعادة فرض العقوبات الدولية إذا لم يتم إحراز تقدم ملموس بحلول نهاية الصيف.
• الخطوة الأوروبية هذه تأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة لزيادة الضغط الدبلوماسي على طهران لإحراز تقدم سريع في الملف النووي.

موقف إيران

طهران أكدت استعدادها لاستئناف المفاوضات، لكنها وضعت شروطاً تتعلق بتقديم ضمانات دولية، خاصة بعد تعرض منشآتها النووية لهجمات وتزايد التهديدات الغربية.

نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي شدد على أن بلاده ستدخل المفاوضات بإرادة قوية، داعياً الأوروبيين إلى إدراك المواقف الإيرانية جيداً قبل طرح أي شروط إضافية .
تهديدات أوروبية بفرض العقوبات

    الدول الأوروبية الثلاث حددت مهلة تنتهي أواخر أغسطس للتوصل إلى “اتفاق قابل للتحقق”، وإلا ستلجأ إلى تفعيل آلية “السناب باك” لإعادة فرض العقوبات الدولية المرتبطة بالاتفاق النووي لعام 2015 (Yeni Safak).

    باريس ولندن وبرلين شددت، خلال اتصال مشترك، على أن إعادة فرض العقوبات ستكون الخيار الوحيد في حال تعثر المحادثات وعدم إحراز أي تقدم ملموس .


المصدر : سكاي نيوز عربية