"اتفاقيات أبراهام" تصطدم بجدران دمشق وبيروت؟!
22-07-2025 10:30 PM GMT+03:00
وحذر إيلاد من أن "السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن يقوم على شروط أحادية الجانب".
تحديات التطبيع مع لبنان وسوريا
وأوضح إيلاد أن "اتفاقيات أبراهام"، التي شملت علاقات دبلوماسية وتطبيعاً في مجالات التكنولوجيا، الاقتصاد، السياحة، الأمن، والزراعة، جاءت نتيجة "واقع سياسي جديد" لدول تسعى إلى التنمية الاقتصادية.
لكنه شدد على أن "هذا الواقع لا يمكن الإيمان به على صعيد دمشق وبيروت". وأشار إلى أن اتفاقيات التطبيع الحالية تعالج تهديدات مشتركة مثل الإرهاب والتهديد الإيراني، لكنه شكك في استعداد جميع دول المنطقة لـ"تعاون حقيقي من شأنه أن يحقق السلام".
تاريخ من العداء وصعوبة تغيير الوعي العام
ويطرح إيلاد تحفظاً جوهرياً حول إمكانية امتداد هذه الاتفاقيات إلى سوريا ولبنان، قائلاً: "هنا الصورة أقل تفاؤلاً بكثير. فلكلٍّ من هاتين الدولتين تاريخ طويل من العداء تجاه إسرائيل، ولا شك أن المعارضة السياسية فيهما ستعيق أي محاولة لتعزيز السلام مع إسرائيل".
ويرى الخبير الإسرائيلي أن تحقيق السلام مع سوريا ولبنان يتطلب "إنجازات ملموسة" ليس فقط على الصعيد الأمني، بل أيضاً على الصعيدين الاقتصادي والثقافي. كما يتطلب ذلك "الصبر، والاستثمار الجاد في العمليات الجارية، والأهم من ذلك، تغييراً في الوعي العام في هذه البلدان". وختم محذراً: "وإلا، فإن ما بدأ باتفاقيات أبراهام قد يصطدم بجدران من اللامبالاة والسلبية".
المصدر : وكالات








