وسط تصاعد التوتر في جنوب سوريا، أفادت قناة "كان" الإسرائيلية بأن لقاءً محتملاً سيُعقد في باريس بين وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، بمشاركة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الاشتباكات في محافظة السويداء، والغارات الإسرائيلية الأخيرة، وسعي الأطراف إلى احتواء التدهور الأمني والإنساني الخطير في المنطقة.


أفادت قناة "كان" الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر مطّلع، أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، الموجود حالياً في باريس، قد يلتقي بوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، لبحث ملفات أمنية حساسة.

ووفقًا للقناة، من المتوقع أن يحضر اللقاء المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، الذي وصل بالفعل إلى العاصمة الفرنسية.

وتأتي هذه المفاوضات وسط تصاعد ملحوظ في التوترات بجنوب سوريا، لا سيما في محافظة السويداء، حيث اندلعت منذ 12 يوليو الجاري اشتباكات عنيفة بين مجموعات من العشائر البدوية ومقاتلين من الطائفة الدرزية وعناصر من قوات الأمن.

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط ما لا يقل عن 814 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال وعاملون في المجالين الطبي والإعلامي، إلى جانب إصابة أكثر من 903 أشخاص بجروح، بحسب ما وثّقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وفي خضم هذا التدهور، نفذت إسرائيل غارات جوية في جنوب سوريا وفي العاصمة دمشق، مدعية أن تدخلها جاء لحماية الطائفة الدرزية.

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت أكثر من مرة وقف إطلاق النار، ووقعت اتفاقات تهدئة، كما دفعت بقوات أمنية لفرض النظام، إلا أن العنف لا يزال مستمراً في بعض المناطق.


المصدر : روسيا اليوم