استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفدين في السراي الحكومي، الأول من العشائر العربية برفقة النائب محمد سليمان، والثاني من ممثلي القطاع العام برئاسة بشارة الأسمر. اللقاءان تناولا قضايا إنسانية ومعيشية ملحّة تتعلق بقرى الجنوب المتضررة من العدوان الإسرائيلي، وبالواقع المتدهور للقطاع العام في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.


استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الحكومي، النائب محمد سليمان على رأس وفد من العشائر العربية من مختلف المناطق اللبنانية.
وقال النائب سليمان بعد اللقاء: "عرضنا على دولة الرئيس المعاناة التي تعيشها قرى العشائر، خصوصاً تلك الواقعة في الجنوب والمتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية، حيث باتت فعلياً غير موجودة على الخريطة، ويعيش نحو 40 ألف نسمة منها خارج قراهم، موزعين بين بيروت ومناطق أخرى. هذا الواقع يتطلّب تدخلاً حكومياً عاجلاً، من خلال إجراء مسح شامل والعمل على ضمان حقوق هؤلاء المواطنين".

وأضاف: "نحن نطالب بالعدالة كغيرنا، وشرحنا لدولة الرئيس حجم الفتن التي تعصف بالمنطقة، لا سيما في لبنان وسوريا. العشائر لطالما شكّلت صمام أمان للوحدة الوطنية والعيش المشترك، وهي ترفض أي تدخل لطرف ضد آخر، وتقف إلى جانب الدولة والاعتدال".
وتابع: "نطالب بمحاسبة جميع مثيري الفتن أياً كانوا، فالدولة هي الضمانة الوحيدة لجميع المكونات، ونحن تحت سقفها وسقف القانون، وندعم الجيش في الحفاظ على الأمن والاستقرار".

في سياق متصل، التقى الرئيس سلام وفداً من القطاع العام ضمّ رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، ورئيس رابطة موظفي الإدارة العامة المهندس وليد جعجع، وممثلين عن عدد من الإدارات والوزارات، حيث جرى بحث مطالب موظفي القطاع العام.

وقال النقيب الأسمر عقب الاجتماع: "بداية، نهنئ تلفزيون لبنان بمجلس إدارته الجديد، فهو مؤسسة وطنية جامعة تمثّل الماضي والحاضر والمستقبل. كما عرضنا على دولة الرئيس واقع القطاع العام بأكمله، من العسكريين إلى المتقاعدين والموظفين في المؤسسات العامة والمصالح المستقلة والمتعاقدين، في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية التي نعيشها".

وأضاف: "تم الاتفاق على أن يتمثل القطاع العام بلجنة يرأسها نائب رئيس مجلس الوزراء لمتابعة قضاياه. كما تمنّينا أن تستتب الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد لكي تتاح الفرصة لوصول المساعدات الدولية وإنقاذ الوضع العام".


المصدر : وكالات