خاص - من المستفيد من التعرض للأردن واستقراره؟
26-07-2025 12:52 PM GMT+03:00
ليس جديداً أن يكون الأردن هدفاً لمحاولات اختراق من فريق ما يُعرف بـ"الممانعة"، عبر الحدود السورية، بهدف التلاعب بأمنه واستقراره. لكن المملكة، في كل مرة، كانت تضرب بيد من حديد، وتحبط هذه المحاولات بكل حزم. إن سلامة الأردن واستقراره ليسا مصلحة أردنية فحسب، بل مصلحة فلسطينية أيضاً، في مواجهة مشروع الترانسفير الذي تسعى إليه إسرائيل، والذي يقوم على فكرة الوطن البديل.
إن صمود الأردن، المستند إلى وعي شعبه وصلابة دولته، يُعدّ واحداً من أهم العوامل الكفيلة بإفشال المخطط الإسرائيلي بنقل الفلسطينيين قسراً إلى الأردن. وكل حملة تُشنّ على الأردن اليوم، سواء عن قصد أو عن جهل، إنما تصبّ مباشرة في مصلحة إسرائيل، وتخدم مشروعها بإزاحة الفلسطينيين عن أرضهم.
الأردن ليس الوطن البديل، ولن يكون. واستقراره ركيزة من ركائز الصمود العربي في وجه التهجير والمخططات الاسرائيلية. ومن هنا، فإن التلاعب بأمن الأردن، أو تهديده، أو النيل من مبادراته، ليس فقط عبثاً سياسياً، بل خيانة مواربة للهدف الفلسطيني الحقيقي: البقاء على الأرض، والعودة إلى الوطن.
(هذه الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر موقع "Transparency News" )
المصدر : Transparency News








