دقت دراسة دنماركية ناقوس الخطر بشأن التأثيرات الصحية الخطيرة للحزن الشديد الناتج عن فقدان الأحبة، مشيرة إلى ارتباطه المباشر بارتفاع خطر الوفاة المبكرة، ومشددة على ضرورة تقديم الدعم النفسي والطبي للمصابين.


حذّرت دراسة دنماركية حديثة من أن الحزن الشديد والمستمر عقب فقدان شخص عزيز قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة، وذلك استناداً إلى بيانات تم جمعها من أكثر من 1700 شخص تمت متابعتهم على مدار عشر سنوات.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين واجهوا مشاعر حزن عميقة ومستديمة كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة، مقارنة بأولئك الذين عانوا من حزن أقل حدة. كما بيّنت أن الحزن الشديد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، والانتحار، واضطرابات الصحة النفسية.

وأشارت الباحثة الدنماركية الدكتورة ميتا كيارغارد نيلسن إلى أهمية مراقبة الأشخاص الذين يعانون من حزن مزمن، داعية إلى تقديم الدعم الطبي والنفسي لهم بشكل عاجل. كما حذّرت من تجاهل التأثيرات الصحية الخطيرة للحزن الشديد، وعلى رأسها متلازمة "القلب المكسور".


المصدر : وكالات