دعت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، إلى تصعيد الحراك العالمي في مطلع أغسطس المقبل، تضامنًا مع غزة والقدس والمسجد الأقصى والأسرى، ووفاءً لذكرى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران أواخر يوليو. وأكدت على ضرورة تنظيم مسيرات واعتصامات في العواصم العالمية ضد العدوان الإسرائيلي المستمر.


دعت حركة "حماس"، اليوم الثلاثاء، إلى تصعيد الحراك الجماهيري العالمي مطلع شهر أغسطس المقبل، نصرة لغزة والقدس والمسجد الأقصى والأسرى في سجون الاحتلال، ووفاءً لذكرى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، الذي اغتيل في 31 تموز/يوليو 2024 إثر غارة إسرائيلية استهدفته في العاصمة الإيرانية طهران، أثناء حضوره مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.

وأوضحت الحركة، في بيان، أن التصعيد الجماهيري يجب أن يبلغ ذروته خلال أيام الجمعة والسبت والأحد (1 و2 و3 أغسطس/آب)، وأن يشمل كل المدن والساحات والعواصم حول العالم، عبر مسيرات حاشدة ومظاهرات غاضبة رفضاً للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما وصفته بـ"الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج" بحق أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

وأضاف البيان: "ليكن يوم الأحد 3 أغسطس يوماً عالمياً لنصرة غزة والقدس والأقصى والأسرى في فلسطين، وفاءً واستجابةً لدعوة شهيد فلسطين والأمة القائد إسماعيل هنية (أبو العبد)".

كما دعت الحركة جماهير الأمة العربية والإسلامية، والأحرار في العالم، إلى مواصلة الحراك الشعبي والضغط السياسي، بما في ذلك تنظيم الاعتصامات أمام السفارات الإسرائيلية والأمريكية وسفارات الدول الداعمة للاحتلال، في مختلف أنحاء العالم.

واختتمت "حماس" بيانها بالتأكيد على أن "من الوفاء لغزة ودماء القادة الشهداء، أن يكون يوم الأحد يوماً وطنياً، وعربياً، وإسلامياً، وعالمياً، وأن يتواصل الحراك وممارسة كل أشكال الضغط السياسي والدبلوماسي والشعبي، حتى تتوقف حرب الإبادة والتجويع ضد غزة".


المصدر : وكالات