في خطوة متوقعة لمن تابع مسيرتها الحافلة، تتحضر الإعلامية والأكاديمية *د. علا القنطار* لإعلان ترشحها للانتخابات النيابية المقبلة، بحسب مصادر إعلامية مقربة منها، في وقت بدأت الأوساط الشعبية والناشطة تردد: "من جدّ وجد، ومن سهر الليالي حصد في العُلا... إلى د. علا، الصديقة والزميلة والرفيقة".

 

 

 

ورغم كونها *ربة منزل*، فقد استطاعت د. علا أن تثبت نفسها خلال السنوات الماضية كوجه إعلامي وناشطة فاعلة في الشأن العام، مستندة إلى إرادة صلبة وكفاءة علمية وتربوية مشهودة.

 

 

 

بدأت انطلاقتها من خلال تنظيم أطول حوار إلكتروني حول العالم بعنوان: *"كورونا إلى أين؟"* برعاية موسوعة غينيس، كما أسست *جمعية التحديث والتطوير التربوي*، وقدّمت عريضة تشريعية موقّعة من أكثر من 15 نائبًا لتقنين التعليم عن بُعد.

 

 

 

شغلت مناصب أكاديمية مهمة، بينها *محاضرة في المنظمة الفرانكوفونية*، و*أستاذة جامعية في فرنسا ولبنان*، كما عملت *مترجمة رسمية لدى الدولة الفرنسية*، وتدير حاليًا شركة في فرنسا لمساعدة المغتربين على تعلم اللغة والاندماج.

 

 

 

أسست أيضًا الموقع الإعلامي *Association Avec Expat*، ونظّمت سلسلة من النشاطات التكريمية والعشاءات السنوية، من كازينو لبنان إلى فندق فينيسيا. وإعلاميًا، أطلت عبر شاشات *MTV، OTV، LBC، تلفزيون لبنان*، وقدّمت برنامجًا إذاعيًا خاصًا بعنوان *"بلديات عالهوا"* عبر راديو صوت الحرية 89.9 - 90.1 FM