‏لم يكن هذا المقعد يوماً في صدارة الاهتمام الإعلامي، لكنه يبدو أنّه تحوّل فجأة إلى ساحة تنافس حادّة.


‏عمر دبغي، الذي سبق أن ترشّح عام ٢٠٢٢ حين أعلن رغبته في متابعة نهج ١٤ آذار، كان أوّل من أكّد نيّته في الترشّح لانتخابات ٢٠٢٦ تحت شعار "لا سلاح غير سلاح الدولة".


‏غير أنّ المفاجأة جاءت من الصحافي غسّان سعود، بعدما كشف عن نيّته في الترشّح عن المقعد نفسه، ما ينذر بمواجهة محتدمة في دائرة بيروت الثانية، خصوصاً مع توقّع تزايد عدد الشخصيّات الإنجيليّة التي قد تعلن رغبتها في خوض المنافسة.


المصدر : Transparency News