اتهمت حركة حماس الولايات المتحدة بدعم سياسة التجويع التي يتعرض لها قطاع غزة، مؤكدة أن ما يجري من حصار وإبادة هو نتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية المدعومة أميركيًا، وذلك في بيان جدّدت فيه رفضها لما وصفتها بـ"الأكاذيب والادعاءات" التي يروجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول المساعدات الإنسانية للقطاع.


جدّدت حركة حماس، الجمعة، رفضها لما اعتبرته “ادعاءات وأكاذيب” يروجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول سرقة الحركة للمساعدات المخصصة لقطاع غزة، مؤكدة أن هذه الاتهامات “عارية عن الصحة” وقد فنّدتها الأمم المتحدة وتحقيق داخلي لوكالة التنمية الأميركية.

وفي بيان لها، حمّلت الحركة إسرائيل المسؤولية عن “التجويع والإبادة” التي يتعرض لها سكان القطاع، مشددة على أن هذه السياسة تحظى بدعم أميركي مباشر. وطالبت واشنطن بوقف انحيازها لإسرائيل وإدانة الحصار، والنظر إلى الواقع الإنساني في غزة بإنصاف بعيدًا عن “الرواية الإسرائيلية”، مع ضمان إدخال المساعدات عبر الأمم المتحدة بدلاً من “مؤسسة غزة الإنسانية”.

ودعت حماس إلى جعل الأحد المقبل “يومًا وطنيًا وعربيًا وإسلاميًا وعالميًا لنصرة غزة والقدس والأقصى والأسرى”، في ظل ما وصفته بـ“حرب الإبادة والتجويع” المستمرة، وحثّت على تصعيد الحراك الجماهيري أيام الجمعة والسبت والأحد أسبوعيًا حتى وقف العدوان وإنهاء المجاعة.

وأكدت الحركة أن “شعبنا في غزة يتعرض لحرب إبادة شاملة تستخدم التجويع أداةً لكسر الصمود”، معتبرة أن استمرار المفاوضات في ظل هذا الواقع “يفقدها معناها”، خاصة بعد انسحاب إسرائيل من المحادثات “دون أي مبرر”.

وطالبت حماس المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف ما وصفته بـ“المجزرة الجماعية” التي ترتكبها إسرائيل، وإيصال المواد الغذائية لسكان القطاع “دون قيود أو شروط”، وضمان حماية هذه المساعدات.

 


المصدر : وكالات