عُثر في حي الجورة بمدينة دير الزور على جثة الناشط كندي العداي، حيث وُجد مشنوقًا داخل منزله، وتُظهر الجثة علامات واضحة لتعذيب وضرب، بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر ميدانية.


ويُعد العداي من أبرز الناشطين السوريين منذ انطلاق الثورة عام 2011، وعاد مؤخرًا إلى سوريا قادمًا من ألمانيا، واشتهر بمواقفه النقدية العلنية التي رصدتها عدة وسائل إعلام.

وكان قد تعرض للاعتقال من قبل الأمن العام قبل نحو 20 يومًا، وأُفرج عنه لاحقًا دون صدور أي توضيح رسمي حول أسباب التوقيف أو الإفراج.

وأفادت المصادر بأن اعتقاله جاء عقب نشره منشورات تنتقد الأوضاع الراهنة عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما لا تزال أسباب وفاته وظروفها غير واضحة حتى الآن.

 
 

المصدر : وكالات