كشف تقرير أممي مقدم إلى مجلس الأمن الدولي عن تراجع فعالية القيادة المركزية لتنظيم "القاعدة"، مع تزايد عدم الرضا داخل صفوف التنظيم تجاه زعيمه الحالي سيف العدل.


 وأوضح التقرير، الذي يغطي الفترة بين ديسمبر 2024 ويونيو 2025، أن التنظيم بات أكثر حركية وتنويعاً في تهديداته، مع تركيز أشرس في مناطق أفريقيا.

وأشار التقرير إلى أن سيف العدل، الذي يتولى قيادة "القاعدة" منذ مقتل أيمن الظواهري، يواجه رفضاً متصاعداً داخل التنظيم، وسط إشارات إلى أن زعيم فرع التنظيم في اليمن، سعد بن عاطف العولقي، يعمل على تقليص نفوذ القيادة المركزية عبر إرساء استقلالية أكبر للجماعات المحلية، مع انقطاع الاتصالات المباشرة بينه وبين سيف العدل.

كما يبرز التقرير صعود إبراهيم القوصي (خبيب السوداني) داخل قيادة التنظيم في اليمن، الذي لعب دوراً في احتواء غضب أتباع القيادي السابق خالد باطرفي.

وفيما يتعلق بالعمليات، أعلن التنظيم اعتماد استراتيجية جديدة تركز على نوعية الهجمات، مستفيداً من الطائرات المسيرة المسلحة قصيرة المدى وأجهزة التشويش التي أسقطت طائرات درون في عدة مناسبات، مع خطة لتوسيع قدراته في تصنيع واستخدام الطائرات المسيرة.

على الصعيد الخارجي، كلف سيف العدل اثنين من قيادات التنظيم، أبوجعفر المصري وأبوياسر المصري، بإعادة تنشيط خلايا "القاعدة" في العراق وسوريا وليبيا وأوروبا، ما يؤكد استمرار نية التنظيم في تنفيذ هجمات عبر الحدود.

ختاماً، أكد التقرير أن التنظيم يوسع مناطق نفوذه في أفريقيا مستفيداً من مرونته الأيديولوجية، مما يسهل تجنيد المزيد من المقاتلين وتأمين موارد مالية لأنشطته.


المصدر : وكالات