في محاولة واضحة لتفادي الدعوة المباشرة إلى تحركات احتجاجية في محيط السرايا الحكومية، أثناء انعقاد جلسة مجلس الوزراء المخصصة لبحث ملف حصرية السلاح، اعتمد "حزب الله" نهجًا غير مباشر.


فقد تولّى عدد من الإعلاميين المحسوبين على الحزب عبر الشاشات ومواقع التواصل، مهمة الترويج للاعتصام والدعوة إليه، في ما بدا كتكليف غير معلن، يهدف إلى تجنّب الإحراج السياسي وإبعاد الشبهة عن الحزب نفسه.

اللافت أن هذه الحملة الإعلامية جاءت منسّقة وتُظهر تبنّي هؤلاء الإعلاميين للدعوة كـ"مبادرة فردية"، ما يعكس توجّهًا متعمّداً لتمرير الرسالة بطريقة ناعمة، دون تحمّل الحزب مسؤولية مباشرة في التصعيد الشعبي المحتمل.


المصدر : وكالات