ذكرى انفجار مرفأ بيروت: أهالي الضحايا ينتظرون العدالة رغم عقبات "حزب الله"
04-08-2025 11:51 AM GMT+03:00
انفجار المرفأ، الذي أودى بحياة 230 شخصًا وأصاب أكثر من 5 آلاف، كان أحد أكبر الكوارث في تاريخ لبنان، وترك جرحًا عميقًا في نفوس اللبنانيين. ورغم محاولات تعطيل التحقيقات خلال السنوات الماضية، خصوصًا من قبل حزب الله وحركة أمل الذين اتهموا القاضي طارق البيطار بتسييس الملف ومخالفة الأصول القضائية والقانونية، عاد الملف هذا العام إلى مساره الطبيعي.
القاضي البيطار، الذي أصدر مذكرات توقيف بحق نواب ومسؤولين بارزين، من بينها مذكرة توقيف بحق النائب في البرلمان ووزير المال السابق علي حسن خليل (ينتمي لحركة أمل)، وغيره من النواب والمسؤولين، يوشك على إنهاء التحقيق وإحالة القضية إلى القضاء، في خطوة تعتبر فارقة على طريق تحقيق العدالة.
وأكدت السلطات اللبنانية، من ضمنها رئيس الحكومة نواف سلام والرئيس جوزاف عون، على أن العدالة ستكون شاملة، وأن لا أحد فوق القانون، في رسالة تطمينية لأهالي الضحايا بأن دماء أحبائهم لن تذهب هدرًا.
الانفجار نجم عن تخزين كميات ضخمة من نترات الأمونيوم في المرفأ دون إجراءات السلامة اللازمة، رغم معرفة مسؤولين بالمخاطر، وهو ما أدى إلى هذه الكارثة التي هزت ضمير لبنان والعالم.
المصدر : وكالات








