قاسم يتمسك بالسلاح ويهاجم الدولة
05-08-2025 06:52 PM GMT+03:00
أعلن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن الحزب لا يوافق على أي اتفاق جديد بشأن نزع السلاح، مشددًا على ضرورة الالتزام بالاتفاقات السابقة. وأكد أن "أي جدول زمني يُعرض للتنفيذ تحت سقف العدوان الإسرائيلي لا نوافق عليه".
وفي حديثه، أوضح قاسم أن اتفاق وقف إطلاق النار كان غير مباشر وأبرز تعاونًا وثيقًا بين المقاومة والدولة، واصفًا هذا التعاون بأنه من "أرقى أشكال التعاون"، حيث ساعدت المقاومة في تنفيذ البنود المطلوبة دون تأجيل. وأضاف أن إسرائيل "ندمت على الاتفاق" لأنه منح الحزب قدرة على الحفاظ على قوته، ما دفعها إلى نقض الاتفاق وخرقه آلاف المرات.
وكشف قاسم أن المبعوث الأميركي توم برّاك اشترط نزع السلاح بالكامل خلال 30 يومًا، بما في ذلك الأسلحة الخفيفة كالقنابل اليدوية وقذائف الهاون، إلى جانب تفكيك 50% من قدرات الحزب خلال شهر، مقابل انسحاب إسرائيلي من النقاط الخمس.
وحذّر قاسم من أن "تسليم السلاح لن يوقف العدوان"، مستشهدًا بتصريحات إسرائيلية تؤكد استمرار التهديد، مؤكدًا أن "أي عدوان واسع جديد سيُقابل بالصواريخ".
وتساءل قاسم عن غياب الدولة عن مسؤولية حماية الحدود وتنفيذ ما ينص عليه البيان الوزاري بشأن "ردع المعتدين"، مضيفًا: "إذا لم تكن الدولة قادرة، فدعونا نحافظ على قدرتنا ونطوّرها".
واعتبر أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي مسألة "تُناقش بالتوافق"، مشيرًا إلى ضرورة أن تضع الدولة استراتيجية وطنية لحماية السيادة والأمن، بدلًا من تجريد اللبنانيين من عناصر القوة. وشدد على حرص الحزب على التعاون مع الرؤساء الثلاثة، داعيًا إلى "نقاش وطني حول استراتيجية أمنية شاملة لا جدول لنزع السلاح".
وأكد قاسم أن "أي حل لا يمكن أن يمر إلا بتوافق داخلي"، رافضًا "الإملاءات"، ومضيفًا أن على الدولة أن تقول للمجتمع الدولي إنها المسؤولة عن حماية الحدود الجنوبية والشرقية.
وختم قاسم بالتأكيد على جهوزية الحزب، قائلاً: "المقاومة بخير، قوية، مؤمنة، مصممة على أن يبقى لبنان سيدًا حرًا مستقلًا، وجمهورها صامد ومجاهدوه مستعدون للتضحيات".
وفي سياق آخر، وفي ذكرى انفجار مرفأ بيروت، وصف قاسم الحادثة بأنها "جرح كبير في جسد الوطن"، ودعا إلى "الإسراع في التحقيقات والمحاكمات بعيدًا عن التسييس الذي عطّل النتائج حتى الآن".
المصدر : وكالات








