نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطّلعة على موقف الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرفض الرضوخ للتحذيرات الأميركية بشأن وقف الحرب في أوكرانيا، في ظل تهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات جديدة. وفيما تتمسك موسكو بأهدافها العسكرية، تُظهر واشنطن تصميمًا على التصعيد الدبلوماسي والاقتصادي إذا لم تُحقق تهدئة قريبة.


أفادت وكالة "رويترز" نقلًا عن مصادر قريبة من الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرفض الانصياع للتحذيرات التي وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي حدّد فيها مهلة تنتهي يوم الجمعة لوقف الحرب في أوكرانيا، ملوّحًا بفرض عقوبات جديدة ورسوم جمركية على صادرات النفط الروسي.

ووفقًا للمصادر، فإن بوتين لا يزال متمسكًا بأهدافه العسكرية، وفي مقدمتها السيطرة الكاملة على مناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، معتبرًا أن تحقيق هذه الأهداف شرط أساسي قبل الدخول في أي مفاوضات تتعلق باتفاق سلام محتمل.

وأشارت المصادر إلى أن الكرملين بات يعتبر أن فعالية العقوبات الغربية قد تراجعت بعد مرور ثلاث سنوات على بدء الحرب، مضيفة أن موسكو واثقة من قدرتها على الصمود والانتصار في ظل الظروف الراهنة، على الرغم من حرص بوتين على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع ترامب.

وبحسب المعلومات، فقد عُقدت ثلاث جولات من المفاوضات بين الجانبين منذ شهر أيار/مايو، غير أنها لم تسفر عن أي اختراق، واقتصرت على مناقشة جوانب إنسانية بحتة دون تحقيق تقدم سياسي ملموس.

من جهتها، شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، على أن الرئيس ترامب مصمّم على إنهاء النزاع، وأكدت استمرار دعمه العسكري لحلفاء الناتو، مشيرة إلى أن البيت الأبيض يدرس فرض عقوبات صارمة في حال رفضت موسكو وقف إطلاق النار.


المصدر : وكالات