في ظل غياب الرقابة الحازمة، تتزايد مخاطر الرسائل المشبوهة التي تستهدف المستخدمين بأساليب متطورة.


وفي هذا السياق، يحذر الخبراء في أمن المعلومات من هذه الظاهرة، مشيرًا إلى أن أهدافها تختلف بحسب الجهة المستهدفة. ففي لبنان، لا يقتصر الهدف على سرقة الأموال، بل يتوسع ليشمل "اختراق الهواتف وسرقة البيانات، أو استخدامها لأغراض استخباراتية".

ويوضح الخبراء أن أخطر ما يواجه المستخدم هو "سرقة الهوية"، حيث يمكن للمخترقين انتحال شخصيته على تطبيقات مثل "واتساب" لابتزاز معارفه أو إرسال رسائل ضارة. كما أن المستخدم قد يتحمل المسؤولية القانونية في هذه الحالة، ما يجعل تقديم شكوى أمرًا ضروريًا.

ولمساعدة المستخدمين، يشير الخبراء إلى دور الذكاء الاصطناعي في كشف التهديدات، لافتًا إلى وجود أدوات متخصصة مثل VirusTotal وScam Detector.

ويقدم الخبراء توصيات بسيطة ولكنها أساسية: عدم النقر على الروابط المشبوهة، ومطالبة الجهات الرسمية، وخاصة وزارة الاتصالات، بتعزيز الوعي والحماية للتصدي لهذه التهديدات المتزايدة.


المصدر : وكالات