انجاز أمني غير مسبوق: الجيش يقطع طريق المخدرات في البقاع ويطيح بكبار تجارها
09-08-2025 11:46 AM GMT+03:00
وبحسب معلومات رسمية، فقد تم توقيف نحو 450 مطلوباً خلال السنوات الأربع الأخيرة، معظمهم من المتورطين في تجارة المخدرات، خصوصاً حبوب الكبتاغون والكوكايين، إلى جانب عصابات سرقة سيارات وخطف وسلب بقوة السلاح.
وأشارت المصادر إلى أن العمليات الأمنية ركّزت على منطقة البقاع التي تشكل نحو 43% من مساحة البلاد، وتتميز بتنوعها الديموغرافي وتضاريسها الوعرة، إضافة إلى قربها من الحدود السورية، ما جعلها بيئة معقدة أمنياً.
وتمكنت القوات المسلحة، خاصة مخابرات الجيش اللبناني، من تفكيك أكثر من 70% من العصابات المصنفة خطرة، ما ساهم في تراجع كبير في جرائم الخطف والسرقة، وشكّل حالة ارتياح بين المواطنين.
أبرز نتائج العمليات:
- تفكيك معامل ضخمة لإنتاج الكبتاغون، ما اضطر أصحابها إلى نقلها إلى داخل الأراضي السورية.
- ضبط مخدرات بقيمة تفوق مليار دولار أميركي.
- القضاء على عصابات خطف وسرقة سيارات كانت تنشط عبر الحدود.
- ضبط وتوقيف شخصيات رئيسية في عالم تجارة المخدرات والجرائم المنظمة.
ومن أبرز الموقوفين:
ع.ع.م.: أحد أبرز تجار الكبتاغون في المنطقة والشرق الأوسط.
إ.خ.ط. (علي بو خليل): زعيم شبكة لسرقة السيارات وتهريبها.
ن.ع.ز. وأ.ن.م.: من الممولين الرئيسيين للكوكايين والكريستال.
ع.م.م. (علي شيحة): زعيم شبكة خطف وتجارة مخدرات.
ق.ر.م. (طه): رئيس عصابة مسؤولة عن جرائم خطف وقتل وسلب.
ووصفت مصادر أمنية هذه الإنجازات بأنها تحول استراتيجي في مسار الأمن الداخلي اللبناني، معتبرة أن العملية لا تهدف فقط إلى مكافحة المخدرات، بل إلى استعادة سلطة الدولة على مناطق خارجة عن السيطرة منذ عقود.
وأكدت قيادة الجيش أنها ستواصل عملياتها الأمنية في البقاع وسواه من المناطق، حتى تفكيك آخر خلايا الجريمة المنظمة، مؤكدة أن لا خطوط حمراء في وجه فرض القانون.
المصدر : Transparency News








