تتصاعد الجهود الدبلوماسية الدولية للتوصل إلى حل ينهي حرب غزة ويحرر الأسرى المحتجزين لدى حماس. وسط مباحثات نشطة يقودها الوسطاء من الولايات المتحدة وقطر ومصر، يُطرح مقترح جديد باسم "نهاية اللعبة" يهدف إلى وقف التصعيد العسكري وإنهاء الأزمة، وسط فجوة كبيرة في المواقف بين إسرائيل وحماس حول مستقبل وقف النار.


أفادت تقارير إعلامية الأحد بأن الوسطاء الدوليين يعملون حالياً على مقترح جديد تحت عنوان "نهاية اللعبة" من أجل وقف حرب غزة والإفراج عن جميع الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس. وأشارت تقارير عبرية وأمريكية إلى أن هذا المقترح جاء نتيجة جهود دبلوماسية مشتركة بين الولايات المتحدة وقطر ومصر، ويجري بحثه حالياً بين الأطراف المعنية، حيث تجري مباحثات بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن في جزيرة إيبيزا الإسبانية.

ووفقاً لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، فإن هذا النشاط الدبلوماسي يهدف إلى منع خطة إسرائيلية لتوسيع هجومها واحتلال قطاع غزة بالكامل.

ونقل موقع "واينت" عن مصادر تابعة لحماس قولها إن الولايات المتحدة وقطر ومصر تتوسط في مفاوضات مكثفة مع إسرائيل لثنيها عن السيطرة الكاملة على غزة.

وأضافت المصادر أن اقتراح وقف إطلاق النار المطروح على الطاولة يشمل إنهاء الحرب، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، ونزع سلاح الجماعات المسلحة الفلسطينية، ونفي القادة العسكريين لحماس، إلى جانب إنشاء سلطة مدنية جديدة في غزة.

وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن وزير إسرائيلي قوله إن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر أبلغ مجلس الوزراء يوم الخميس بأن واشنطن تعمل على اقتراح "نهاية اللعبة" للحرب، مع عدم وضوح تفاصيل المقترح حتى الآن.

كما أشار مسؤول إسرائيلي مشارك في المفاوضات إلى وجود فجوة كبيرة بين مواقف إسرائيل وحماس بشأن إنهاء الحرب، معتبراً أن الحديث عن اتفاق شامل في الوقت الحالي قد يكون بلا جدوى.


المصدر : وكالات