حراك سياسي خلف الكواليس لاحتواء أزمة السلاح
12-08-2025 08:00 AM GMT+03:00
تجري اتصالات سياسية مكثفة خلف الكواليس لاحتواء الأزمة التي أعقبت قراري الحكومة في 5 و7 أغسطس الجاري، بشأن حصرية السلاح بيد الدولة والالتزام بـ "الورقة الأميركية" كخطة للحل.
وبحسب معلومات لصحيفة «الأنباء»، تتركز الجهود على امتصاص النقمة والحفاظ على السيطرة الأمنية رغم الاستفزازات المحتملة. ويواصل رئيس مجلس النواب نبيه بري مراقبة التطورات بصمت، مكتفيًا بتوضيح بعض المواقف المنسوبة إليه، مع إجراء اتصالات بعيدة عن الأضواء بين الأطراف المعنية لتهيئة الأرضية لحل يحظى بقبول "حزب الله".
وتساءلت مصادر سياسية ما إذا كان بري سيستغل مناسبة ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر في 31 أغسطس لطرح صيغة تسوية، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة، ومنها خطة الجيش اللبناني لسحب السلاح وتجديد ولاية قوات «اليونيفيل» وسط جدل حول توسيع صلاحياتها. وأكدت المصادر أن التجديد سيحصل بدعم دولي نظراً لأهمية وجودها في ظل ترتيبات الحدود جنوبًا.
وفي سياق موازٍ، يُنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة حراكًا دبلوماسيًا عربيًا ودوليًا لدعم الحكومة ومساندة لبنان اقتصاديًا وتنمويًا. وكشفت معلومات خاصة نقلًا عن مقربين من مرجع رسمي كبير، أن الأخير تعرض لعملية تضليل قبل الانتخابات الرئاسية عبر وعود اقتصادية لم تتحقق، مشددًا على انتهاج سياسة "خطوة مقابل خطوة" في التعامل مع الشركاء الدوليين.
على الصعيد السياسي، اعتبر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن التعامل مع قرارات الحكومة وكأنها لم تصدر يُشكّل "انقلابًا واضح المعالم"، محذرًا من تهديدات إيرانية مباشرة بتنفيذ تدخل عسكري لمنع تطبيق قرار نزع السلاح، داعيًا إلى تحرك عربي ودولي عاجل.
بدوره، جدّد رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» سامي الجميل دعمه لقرارات الحكومة، رافضًا التدخلات الإيرانية، ومطالبًا باحترام سيادة لبنان.
في المقابل، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون استمرار مسيرة الإصلاح رغم الصعوبات، مشيرًا إلى أهمية دور القضاء والتشكيلات القضائية الأخيرة في تسريع المعالجات.
على المستوى الخدمي، تسببت أزمة الكهرباء الناتجة عن الأعطال وارتفاع درجات الحرارة بتراجع إمدادات المياه في العاصمة ومناطق المتن الساحلي، إضافة إلى تقنين كهربائي في قضاء جبيل والمجمعات البحرية.
وفي الجنوب، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير واسعة في الحي الجنوبي من بلدة كفركلا – حي الوزاني، وفق ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».
المصدر : الانباء








