أكدت مصادر دبلوماسية، أن ملف سلاح حزب الله سيكون من أبرز محاور البحث خلال زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى لبنان، حيث يُجري لقاءات مع الرؤساء الثلاثة وقيادات في "حزب الله".


وبحسب المصادر لصحيفة "الجمهورية"، فإن إيران وبعد سلسلة الحروب التي شهدتها المنطقة، تعتمد اليوم معادلات جديدة في علاقاتها الإقليمية، ستعمل على ترجمتها في مرحلة ما بعد ما وصفتها بـ"الحرب الأميركية – الإسرائيلية" ضدها.

وفي تصريح لصحيفة "النهار"، علّق رئيس مجلس النواب نبيه بري على الاعتراضات السياسية التي رافقت زيارة لاريجاني، قائلاً: "تمهلوا يا إخوان، إيران دولة صديقة للبنان وستبقى كذلك، والمطلوب التفرغ لمواجهة إسرائيل ومخططاتها التي تستهدف كل لبنان".

وشدد بري على أن "حزب الله لم ينتهِ، ويبقى من أكبر الأحزاب في لبنان رغم كل ما تعرض له"، معتبراً أن "الأمور لا تُدار بهذه الطريقة مع مكون سياسي وطائفة كبرى في البلد".

ورداً على الانتقادات التي طالت زيارة المسؤول الإيراني، أشار بري إلى أن بعض هذه الأصوات تُحرّكها أوامر عمليات من الخارج، وقال: "إذا كان بإمكان المعترضين منع وصوله، فليفعلوا. وإذا كان هناك اعتراض على التصريحات الإيرانية باعتبارها تمسّ بالسيادة، فليُدققوا أولاً في تصريحات المسؤولين الأميركيين وغيرهم".

وكان علي لاريجاني قد وصل إلى بيروت صباح اليوم، حيث كان في استقباله حشد شعبي من "حزب الله"، وسط إجراءات أمنية مشددة، في زيارة توصف بأنها سياسية بامتياز، وتحمل رسائل تتجاوز السياق البروتوكولي المعتاد.


المصدر : وكالات