كتب رجل الأعمال الإمارات خلف الحبتور عبر إكس: الحياة فرص، والفرص لا تأتي كل يوم، بل قد تمرّ مرة واحدة، وتترك الخيار بين أن نمسك بها ونرتقي، أو نتركها تفلت فنغرق في قاع الفشل. وكما قال الشاعر: إذا هبَّت رياحُكَ فاغتنمها فإن لكل خافقةٍ سكونُ هناك شعوبٌ، حين لاحت أمامها بارقة الأمل، نهضت من تحت الركام، شدّت أزرها، واستنهضت طاقات شبابها، فجعلوا من عرقهم حجر الأساس، ومن عزيمتهم سلّماً نحو القمم. لم ينتظروا المعجزات، بل صنعوها بسواعدهم، مؤمنين أن الكرامة تُنتزع ولا تُمنح. وفي المقابل، هناك من فُتحت أمامهم أبواب النجاة، وامتدت إليهم أيادي العون من كل اتجاه، لكنهم أصرّوا على البقاء أسرى قيودهم، وكأنهم لا يرون في النور إلا ظلّاً، ولا في الحرية إلا عبئاً. فرص التحرر والنهوض أمامهم، لكنهم يختارون البقاء في أسر التبعية والانقسام. الفرق بين الحالتين ليس في حجم المساعدة أو الدعم، بل في الروح التي تسكن القلوب. في الإرادة التي تقول: "سأنهض ولو كنت وحيداً"، أو في الضعف الذي يهمس: "سأبقى حيث أنا حتى يأخذني التيار". قال المتنبي: إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ فلا تقنعْ بمـا دونَ النجومِ التاريخ لا يرحم المتقاعسين، ولا ينسى من جعلوا من قلة الإمكانيات دافعاً لبلوغ العظمة. أما الذين يرفضون الفرص، فسيبقون على هامش الزمان، يروون لأبنائهم قصص الفرص الضائعة، بينما غيرهم يصنع المستقبل.