أعلن الدفاع المدني السوري عن خروج 154 عائلة من محافظة السويداء عبر ممر بصرى الشام الإنساني، بالتزامن مع عودة 67 عائلة أخرى إلى المحافظة. وشملت العملية تقديم المساعدات وتأمين انتقال النازحين، إلى جانب إجراءات لتأمين كبار السن والنساء من مناطق الاشتباكات، وخطط لإعادة إعمار قرى وبلدات تضررت بشدة جراء المعارك.


أفاد الدفاع المدني السوري بخروج دفعة جديدة من النازحين تضم 154 عائلة، أي ما يعادل 613 شخصاً بينهم نساء وأطفال، من محافظة السويداء عبر ممر بصرى الشام الإنساني، وذلك يوم الأربعاء 13 أغسطس. وأوضح الدفاع المدني أن العملية تمت بشكل إفرادي، مع تقديم المساعدة للعائلات وتأمين وصولهم إلى الوجهات التي اختاروها بأمان.

وأشار البيان إلى أن الممر شهد أيضاً دخول 67 عائلة، تضم 268 شخصاً، عائدين إلى محافظة السويداء. كما قامت قيادة الأمن الداخلي في محافظتي درعا والسويداء بتسليم 30 مواطناً من أبناء السويداء، معظمهم من كبار السن والنساء، إلى فرق الهلال الأحمر العربي السوري، بعد تأمينهم من مناطق الاشتباكات المرتبطة بأحداث السويداء.

وبحسب ما نقلته قناة "الإخبارية السورية"، عمل الهلال الأحمر على نقل قسم من هؤلاء المواطنين إلى محافظة السويداء، فيما نقل القسم الآخر إلى مدينة جرمانا في ريف دمشق، في إطار استكمال إجراءات ضمان سلامتهم وإعادتهم إلى ذويهم.

وفي السياق، صرّح محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، أن العمل جارٍ بالتنسيق مع الجهات المعنية لإعادة الحياة إلى أكثر من 17 قرية وبلدة في ريف السويداء الشرقي، والتي تعاني من انقطاع مياه الشرب والكهرباء والخدمات الطبية والتعليمية، جراء المعارك وأعمال التخريب وسرقة الممتلكات وتدمير المنازل من قبل مليشيات النظام البائد سابقاً، بما يمهّد لعودة نحو 50 ألف نسمة إلى المنطقة.



المصدر : وكالات