كشفت سهام قصير، الحائزة على لقب "أقوى امرأة في العالم العربي" و"المرأة العربية الخارقة"، عن أبرز محطات مسيرتها التي جمعت بين القوة البدنية والأنوثة، وعن خططها المستقبلية لتأسيس أول شركة أمنية نسائية في لبنان.


وأوضحت قصير، خلال إطلالتها مع الإعلامي ربيع ياسين في برنامج "تحدي الـ 15 سؤال"، أنها بدأت مسيرتها الأكاديمية بدراسة الحقوق، قبل أن يقودها شغفها بالرياضة إلى دراسة التربية البدنية، حيث اكتشفت طاقتها الاستثنائية. هذا المسار فتح أمامها أبواب عالم الأمن والحماية، لتصبح أول امرأة في الشرق الأوسط تتدرّب في أكاديميات عالمية مرموقة، وترافق شخصيات بارزة، من بينها النائبة بولا يعقوبيان.
وأكدت أن المرأة لا تحتاج للتخلي عن أنوثتها لإثبات قوتها، مشددة على أن الجمع بين الجانبين هو المعادلة الصحيحة، ومجددة شعارها: "ما بيكفي تكوني حلوة… كوني سيدة نفسك".
وفي إطار خططها المقبلة، كشفت قصير عن مشروعها لتأسيس أول شركة أمنية نسائية في لبنان، تضم فريقًا محترفًا من السيدات المدربات على أعلى المستويات البدنية والذهنية والنفسية، بهدف تمكين النساء الراغبات في دخول مجال الحماية الشخصية وتوفير فرص عمل لهن محليًا ودوليًا. كما استعرضت تجربتها في تدريب الشابات السعوديات في مجال الرماية، معتبرة إياها خطوة مهمة في مجتمع محافظ، ومشيدة بالالتزام والإصرار اللذين أبدتهما المشاركات.
ووجّهت قصير رسالة إلى النساء عبر البرنامج قائلة: "لا تدعي شيئًا يوقفك… ثقي بنفسك، واكتشفي القوة التي أودعها الله فيك. ركزي على هدفك مهما كانت الصعوبات". كما دعت إلى نشر الوعي حول السلاح المرخّص، منتقدة ظاهرة السلاح المتفلت في لبنان، ومطالبة بتشديد القوانين وفرض التدريب الإلزامي.

ولى الصعيد الشخصي، تمارس قصير هوايات متنوعة مثل السباحة، والتزلج، والعزف على العود والطبلة والجيتار، مؤكدة أن هذه الأنشطة تمنحها توازنًا بين العمل الجاد والحياة الخاصة.
سهام قصير، التي صنعت نجاحها بإصرار وعزيمة، باتت اليوم نموذجًا ملهمًا في لبنان والعالم العربي، وأعادت في ختام حديثها وعدها بمواصلة رسالتها في تمكين المرأة وإثبات حضورها في مجالات طالما كانت حكرًا على الرجال.

لمشاهدة الحلقة كاملة:


المصدر : Transparency News