أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن أن 146 شخصاً تقدموا ببلاغات ضمن التحقيقات الجارية في مزاعم ارتكاب رئيس مجموعة "هارودز" السابق، محمد الفايد، جرائم اعتداء جنسي على مدى عقود.


ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من إصدار الشرطة اعتذاراً رسمياً للضحايا المحتملين، تزامناً مع إرسال تحديث مصور لهم بشأن سير القضية.

وتركز التحقيقات، بحسب شرطة العاصمة، على كيفية تعامل الأجهزة الأمنية سابقاً مع المزاعم، إلى جانب النظر في ما إذا كان هناك من سهّل أو مكّن الفايد من ارتكاب الجرائم، أو تورط في أي فساد أو سوء سلوك.

وذكرت الشرطة سابقاً أنها تحقق مع أكثر من خمسة أشخاص يُشتبه في أنهم ساعدوا في التستر على الجرائم المفترضة، التي يُعتقد أنها جرت بين عامي 1977 و2014. كما تحقق السلطات في تقارير إعلامية تشير إلى احتمال تلقي بعض الضباط رشى مقابل تسهيل تجاوزات أو حماية الفايد من المساءلة.


المصدر : وكالات