خاص - تطور خطير بعد زيارة لاريجاني إلى بيروت.. مندوب إيراني دائم في لبنان!
14-08-2025 05:01 PM GMT+03:00
فوفق معلومات خاصة، أبلغ لاريجاني قيادة حزب الله بأن ملف سلاح الحزب في لبنان قد سُحب من يد الحزب نفسه وكذلك من يد الحرس الثوري الإيراني، في تحول هو الأول من نوعه منذ عقود، وبات لاريجاني مسؤولا مباشراً عن الملف بتكليف من الخامنئي.
تكليف مباشر من طهران
المعطيات تشير إلى أن لاريجاني أبلغ قيادة الحزب بأن القرار اتخذ في طهران بنقل الملف اللبناني من الإشراف الميداني والسياسي لحزب الله إلى إدارة مركزية يقودها، على أن يتولى هو شخصياً الإشراف السياسي العام، فيما يتم تكليف الإيراني سعيد خطيب زاده، بمتابعة التنفيذ على الأرض.
موعد مفصلي مع لبنان
تؤكد المعلومات أن خطيب زاده سيكون في بيروت بين 27 و29 آب، بالتزامن مع انعقاد مجلس الوزراء اللبناني لبتّ “ورقة الجيش” الخاصة بملف السلاح. وسيكون هو الشخص الذي ينسّق مع القيادة الإيرانية بشأن الموقف النهائي: إما التصعيد في حال رفض الورقة أو القبول بها إذا رأت طهران أنها تخدم مصالحها. هذا يعني أن القرار النهائي في هذا الملف انتقل بالكامل إلى يد إيران، ولم يعد بيد حزب الله أو حتى حلفائه المحليين.
القرار الاستراتيجي
هذا التطور يعني عملياً أن حزب الله لم يعد الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ القرارات المتعلقة بسلاحه أو بخياراته العسكرية والسياسية، وأن القرار النهائي بات في يد القيادة الإيرانية المركزية. حتى رئيس مجلس النواب نبيه بري، المعروف بقربه من حزب الله وشراكته السياسية معه، أُبلغ بأن صلاحياته في هذا الملف قد جرى تهميشها، وأن القنوات المباشرة بين الدولة اللبنانية وطهران ستُدار من خلال خطيب زاده، لا عبر الوسطاء المحليين.
السلاح وخيارات المواجهة
خطيب زاده سيتولى مفاوضات مباشرة مع الحكومة اللبنانية والمؤسسة العسكرية بشأن مستقبل سلاح الحزب، وبحث إمكانيات معالجته عبر تسوية سياسية أو ترتيبات أمنية مشتركة مع الجيش اللبناني. لكن السيناريو الآخر الذي يضعه الإيرانيون على الطاولة هو خيار المعالجة العسكرية أو إبقاء الجبهة الجنوبية مع إسرائيل مفتوحة إذا اقتضت مصالح طهران ذلك.
أبعاد إقليمية ومرحلة جديدة
بهذه الخطوة، تكون إيران قد نقلت إدارة الملف اللبناني إلى مستوى أعلى من المركزية، واضعة حزب الله في موقع “الذراع التنفيذية” لا صانع القرار. ويرى مراقبون أن هذا التحول يعكس رغبة طهران في الإمساك المباشر بخيوط اللعبة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، ولضمان أن أي تفاوض حول السلاح أو الحدود أو حتى الانخراط في مواجهة مع إسرائيل سيكون قراراً إيرانياً بحتاً، بعيداً عن حسابات الداخل اللبناني.
المصدر : Transparency News








