نتنياهو وخطة 'إسرائيل الكبرى': لبنان وفلسطين وسوريا في صلب التوسع
14-08-2025 07:30 PM GMT+03:00
قال الباحث الفلسطيني من رام الله، محمد القيق، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" ليست جديدة، بل تمثل تطبيقاً عملياً لخطة توسعية أعلن عنها منذ البداية، مشيراً إلى أن فلسطين ولبنان وسوريا تشكل المرحلة الأولى من هذا المشروع.
وأضاف القيق، في حديث لإذاعة "سبوتنيك"، أن الموقف العربي يقتصر على الإدانة فقط، رغم أن التطورات العسكرية والسياسية والميدانية تخدم مصالح إسرائيل، متسائلاً عن سبب عجز الدول العربية عن وقف الإبادة في غزة، ومؤكداً أن هناك خطوات كان يمكن اتخاذها منذ البداية.
وأشار إلى أن ما يُسمى بالمفاوضات ليس إلا غطاءً لتمرير ثلاثة مسارات رئيسية، أبرزها تثبيت الدور الأميركي كمرجعية وحيدة تمنع أي تدخل دولي خارج نطاقها، معتبراً أن اللقاءات في القاهرة والدوحة مجرد تجديد لمسار تفاوضي بلا نتائج فعلية.
وتابع القيق أن غزة، رغم تصريحات نتنياهو عن "احتلالها"، تخضع عملياً لوجود الجيش الإسرائيلي الذي يفتقر للقدرة على إدارتها، مشدداً على أن حديث نتنياهو عن "انتهاء الحرب" يعني استمرار بقاء قواته في القطاع.
ورجّح أن يشهد لبنان وسوريا تصعيداً عسكرياً مفاجئاً في الفترة المقبلة، متّهماً نتنياهو بالتخطيط لاستخدام "المرتزقة" وورقة الأقليات، محذراً من أن أي قوة عربية تُشكل في هذا السياق قد تُستغل لإضعاف سيادة لبنان وسوريا وفلسطين، التي يعتبرها العمق الاستراتيجي لإسرائيل، وفق القيق.
المصدر : وكالات








