مقاتلون أجانب يطالبون بالجنسية السورية بعد وصول المعارضة إلى الحكم
16-08-2025 11:29 AM GMT+03:00
ذكرت وكالة "رويترز" أن مقاتلين أجانب في سوريا تقدموا بطلب إلى الحكومة الجديدة لمنحهم الجنسية السورية، بحجة أنهم لعبوا دورًا أساسيًا في مساعدة المعارضة على الوصول إلى الحكم بعد إسقاط الرئيس بشار الأسد.
وأوضحت الوكالة أن مصير هؤلاء المقاتلين يشكل قضية شائكة منذ وصول "هيئة تحرير الشام" إلى السلطة، في ظل رفض بعض الدول إعادة مواطنيها ممن تعتبرهم متطرفين، إلى جانب قلق جزء من السوريين من استمرار وجودهم.
وأشار التقرير إلى أن العديد من المقاتلين وأسرهم، إضافة إلى عاملين في الإغاثة وصحافيين انضموا إلى المعارضة، يفتقرون لوثائق قانونية سارية، بينما جُرّد بعضهم من جنسيته الأصلية ويخشى السجن لمدد طويلة أو حتى الإعدام إذا عاد إلى بلده الأم.
وبحسب "رويترز"، فإن منح هؤلاء الجنسية السورية قد يثير مخاوف محلية ودولية، ويعقّد مساعي الحكومة الجديدة للحصول على الدعم الخارجي، خصوصًا في ظل محاولاتها توحيد وإعادة بناء بلد دمرته الحرب والصراعات الطائفية.
وجاء في رسالة قُدمت، يوم الخميس، إلى وزارة الداخلية السورية، أن منح الجنسية سيتيح للأجانب الاستقرار وتملك الأراضي والسفر بحرية، مشيرين إلى أنهم "تقاسموا الخبز والحزن والأمل" مع السوريين في سبيل مستقبل حر وعادل، لكن وضعهم ما زال غامضًا.
وطالب المقاتلون في رسالتهم بمنحهم جوازات سفر سورية، فيما كشفت الوكالة أن من قدم الرسالة هو بلال عبد الكريم، ممثل كوميدي أمريكي سابق تحول إلى مراسل عسكري، ويقيم في سوريا منذ عام 2012، ويعد من أبرز الأصوات بين الإسلاميين الأجانب هناك.
المصدر : وكالات








