انتهت رحلة أحد أبرز المطلوبين في سوريا، أحمد العبدالله الملقب بـ"أبو الميش السراوي"، الذي أوقفته السلطات السورية للتحقيق معه في جرائم خطيرة.


وتُشير المعلومات إلى أن "أبو الميش" يُعتبر أحد أبرز منفّذي المجازر والانتهاكات الطائفية التي استهدفت الطائفة العلوية في الساحل السوري.

من دير الزور إلى قفص الاتهام

عملية الاعتقال تمت أثناء توجهه من مدينة دير الزور إلى مدينة حلب، بعد أن فشلت المحاولات المتكررة لوزارة الدفاع في إقناعه بتسليم نفسه. هذه الخطوة تأتي بعد فترة وجيزة من ظهوره في فيديو يهدد فيه الطائفة الدرزية خلال أحداث السويداء، مما يجعله شخصية مثيرة للجدل.

جرائم على قائمة الانتظار

الآن، يواجه "أبو الميش السراوي" سلسلة من التحقيقات بشأن الجرائم التي يُتهم بها في الساحل السوري. وتُعد هذه الخطوة إشارة من السلطات السورية للتحقيق في الانتهاكات الطائفية التي وقعت خلال السنوات الماضية.

 

 

 


المصدر : وكالات