خيّم الحزن والصدمة على بلدة بقرزلا العكّارية بعد جريمة مأساوية أودت بحياة ابنها خليل شربل (63 عاماً)، الذي عُثر عليه مساء أمس مصاباً بطلق ناري في رأسه وملقى خارج سيارته قرب بستانه. التحقيقات الأولية تنفي فرضية الانتحار، فيما لا تزال دوافع الجريمة مجهولة وسط متابعة قضائية وأمنية دقيقة.


ضجّت بلدة بقرزلا في عكّار بجريمة مروّعة بعدما عُثر مساء أمس على جثة خليل شربل (63 عاماً)، مصاباً بطلق ناري في رأسه وملقى خارج سيارته على جانب الطريق قرب بستانه.

وأكدت مصادر محلية أنّه لم يُعثر على أي سلاح في المكان، ما ينفي فرضية الانتحار ويُرجّح فرضية الجريمة الجنائية. وأشارت إلى أنّ الضحية عُرف بسيرته الحسنة ولم يكن على خلاف مع أحد، كما يعيش حياة متواضعة ولا يملك سوى شقيقة واحدة، ما يجعل احتمال الدافع المادي أو الإرث بعيداً.

ونفت المصادر أن تكون الجريمة بهدف السرقة، لافتةً إلى أنّ القوى الأمنية حضرت برفقة الأدلة الجنائية، فطوّقت المكان ورفعت البصمات، فيما تولّى الطبيب الشرعي الكشف على الجثة قبل نقلها إلى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، وسط متابعة دقيقة من القضاء المختص.

يُذكر أنّ شربل فقد ابنه الوحيد يوسف العام الماضي، إثر حادث مأساوي حين انطلقت رصاصة من سلاح كان يلهو به صديق قاصر فأردته قتيلاً على الفور.

وقد خيّم الحزن على البلدة التي يسيطر عليها الخوف والترقّب بانتظار كشف ملابسات الجريمة ومعرفة هوية الفاعل، وسط تساؤلات عن ما إذا كانت هذه الحادثة تنذر بخطر أمني أكبر يهدّد أبناء المنطقة.


المصدر : وكالات