لقي الاجتماع الذي ضمّ وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية السورية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات السورية حسن السلامة في باريس ليل الثلاثاء، اهتماماً من المتابعين لارتباطه بالكثير من التطورات التي من شأنها ان ترسم ملامح المرحلة المقبلة في سوريا والجوار، وعلى طول الخط المشتعل في جنوب سوريا.


مصادر دبلوماسية رفيعة اطلعت على أجواء اللقاء أفادت أنَّ الجانبين أكّدا أهمية التمسك بوحدة الأراضي السورية تحت قاعدة مفادها أن السويداء في نهاية المطاف جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية. 

وفيما ذكر الاعلام الإسرائيلي أن الجانب الاسرائيلي أراد التركيز على فتح معبر يربط اسرائيل بالسويداء، وهو ما أكدت الخارجية السورية رفضه، فإن المصادر قالت إن المجتمعين اتفقوا على قاعدة مفادها أن دروز سوريا هم جزء من النسيج الوطني السوري، وعلى ضرورة تكثيف الاستجابة الانسانية 
لأبناء السويداء والبدو للتخفيف من وطأة الظروف المعيشية الصعبة. 

كما ناقش الجانبان ضرورة التوصل إلى آلية واضحة تعيد تفعيل اتفاق وقف الاشتباك الموقع عام ١٩٧٤ بما يضمن وقف التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية ويؤسس لبيئة أكثر استقراراً.

وقد اختتم الاجتماع الذي رعاه المبعوث الأميركي توم باراك، بالتأكيد على التزام الجانبين بالعمل من أجل خفض التصعيد في الجنوب، منعاً لانزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.


المصدر : Transparency News