في خضم محاولاته الحثيثة لإنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد فرص التوصل إلى تسوية بين موسكو وكييف، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية على وقع أعنف الهجمات الروسية منذ منتصف تموز.


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يسعى لجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول طاولة مفاوضات واحدة، إنّ الصورة ستتضح "خلال الأسبوعين المقبلين" بشأن إمكان التوصل إلى تسوية للنزاع في أوكرانيا. وأوضح في مقابلة هاتفية مع قناة "نيوزماكس": "بعد أسبوعين سنعرف النتيجة، وقد نضطر حينها لاعتماد نهج مختلف".

وكان ترامب قد التقى بوتين الجمعة في قاعدة عسكرية بألاسكا، ثم اجتمع الإثنين في البيت الأبيض مع زيلينسكي وعدد من القادة الأوروبيين، مؤكداً سعيه لعقد لقاء ثنائي بين الرئيسين الروسي والأوكراني يليه قمة ثلاثية. غير أنّ زيلينسكي رأى أنّ "الرسائل التي ترسلها موسكو غير جدّية"، متهماً روسيا بمحاولة التهرب من عقد الاجتماع، بينما أبدى بوتين موافقة أولية على اللقاء من دون تحديد موعد أو مكان.

وتزامنت هذه المساعي مع أكبر هجوم روسي على أوكرانيا منذ منتصف تموز، إذ أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنّ موسكو شنّت ليل الأربعاء – الخميس هجوماً مكثفاً باستخدام 574 طائرة مسيّرة و40 صاروخاً.


المصدر : وكالات