كوريا الشمالية تختبر صاروخين جديدين للدفاع الجوي بإشراف كيم
24-08-2025 10:27 AM GMT+03:00
وقالت الوكالة إن الصاروخين يتمتعان بـ"قدرة قتالية فائقة" وبـ"تقنيات تشغيل فريدة"، مشيرة إلى أن الاختبار أظهر فعالية عالية في تدمير أهداف جوية متنوعة، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية مثل مكان الإطلاق أو الخصائص الفنية للأسلحة الجديدة.
وكلّف الزعيم كيم العلماء العسكريين بـ"مهمة بالغة الأهمية" لتنفيذها قبل اجتماع حزبي مرتقب، بحسب ما نقلت الوكالة الرسمية.
خلفية التوتر: حادث حدودي وتبادل اتهامات
يأتي الإعلان بعد أيام من حادث حدودي شهد تسلل نحو 30 جنديًا كوريًا شماليًا عبر خط ترسيم الحدود العسكرية أثناء قيامهم بأنشطة بناء، ما دفع الجيش الكوري الجنوبي إلى إطلاق طلقات تحذيرية لإجبارهم على التراجع.
ووفقًا لما نقلته وكالة يونهاب عن قيادة الأمم المتحدة، فإن القوات الجنوبية أصدرت تحذيرات عدة عبر البث الإذاعي، دون تجاوب من الجنود المتسللين، ما استدعى التدخل بإطلاق النار التحذيري.
من جهته، وصف الجنرال كو جونغ تشول من كوريا الشمالية الحادث بـ"استفزاز عسكري متعمد"، محذرًا من أن الأمر قد يتصاعد إلى "مرحلة لا يمكن السيطرة عليها".
تصعيد عسكري في ظل مناورات أمريكية – كورية جنوبية
الاختبارات الصاروخية الكورية الشمالية تأتي أيضًا في خضم مناورات عسكرية مشتركة واسعة تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي عادةً ما تُثير غضب بيونغ يانغ وتعتبرها تدريبًا على غزو محتمل.
وتواصل كوريا الشمالية منذ أبريل 2024 تعزيز حدودها مع الجنوب، عبر تركيب أسلاك شائكة وحواجز مضادة للدبابات، ما يراه مراقبون خطوة تهدف إلى تعزيز العزلة العسكرية.
الرئيس الكوري الجنوبي يدعو لخفض التوتر
رغم التصعيد، دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إعادة العمل بالاتفاقات العسكرية السابقة التي تهدف إلى تقليص التوترات الحدودية، مؤكدًا سعيه لبناء "الثقة مع بيونغ يانغ"، رغم رفض كوريا الشمالية حتى الآن أي بوادر لتحسين العلاقات.
المصدر : وكالات








