أعادت السلطات الإيرانية فتح سجن "إيفين" سيئ السمعة بعد نحو شهرين من تعرضه لهجوم إسرائيلي ألحق به دمارًا هائلاً. وتم نقل نحو 600 سجين، غالبيتهم من المعارضين السياسيين، إلى جناحين تم تجديدهما وسط أنقاض السجن الأكبر.


وأظهرت تقارير إعلامية إيرانية أن الأجنحة التي تم نقل السجناء إليها جرى إصلاحها بشكل جزئي، حيث تم تركيب نوافذ وأبواب جديدة وتنظيف الممرات، لكن بقية مجمع السجن لا يزال مدمرًا بشكل كبير.

وبحسب شهادات السجناء وعائلاتهم، فإن الهجوم الإسرائيلي في 23 يونيو الماضي ألحق أضرارًا جسيمة بالمباني الإدارية، والمستشفى، والمرافق الترفيهية، ما يجعل الظروف داخل السجن "مروعة"، بحسب ما وصفه أحد السجناء.

واتهمت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومان رايتس ووتش" إسرائيل بارتكاب جريمة حرب لاستهدافها السجن، كما أدانت المنظمتان الحكومة الإيرانية لتجاهلها سلامة السجناء وحقوقهم.

كما أكد محامون ومجموعات حقوقية أن نقل السجناء إلى مكان يفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل التكييف والتهوية والرعاية الطبية، يُعد انتهاكًا للقوانين. وقد أفادت شهادات عدد من السجناء بأنهم تعرضوا للضرب والتكبيل بالأصفاد خلال عملية النقل.

ورغم ذلك، نفى المسؤولون الإيرانيون هذه الاتهامات، مؤكدين أن الهدف من إعادة السجناء هو إظهار التحدي ضد إسرائيل والإيحاء بأن هجماتها لم تُفلح في إغلاق السجن، الذي يعد رمزًا للقمع في إيران.


المصدر : وكالات