تشهد أروقة مجلس الأمن الدولي نقاشات محتدمة حول مشروع القرار الفرنسي المتعلق بتمديد ولاية قوات «اليونيفيل» في لبنان، وسط انقسام بين الولايات المتحدة وأربع قوى كبرى أخرى، ما أدى إلى ترجيح تأجيل الجلسة المقررة. الخلافات لم تعد تقنية فقط، بل امتدت إلى مسار سياسي أوسع مرتبط بزيارة مبعوثين أميركيين يحملان رسائل وضمانات إلى الحكومة اللبنانية.


وسط انقسام داخل مجلس الأمن الدولي بين الولايات المتحدة الأميركية من جهة، وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين من جهة أخرى، برزت خلافات حادة حول صيغة مشروع القرار الفرنسي المتعلق بتمديد ولاية قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان، وفق ما أوردت صحيفة اللواء.

ووفق المعلومات الواردة إلى بيروت، فإن الجلسة التي كان مقرراً عقدها اليوم مرشحة للتأجيل إلى حين تذليل الخلافات، خصوصاً بشأن مقترح تخفيض عدد القوات وصولاً إلى إنهاء مهامها في 26 آب 2026، وهو ما ترفضه الدول الأربع الكبرى المذكورة.

مصادر دبلوماسية أوضحت أن الخلاف لم يعد محصوراً بصياغة قرار التمديد فحسب، بل ارتبط أيضاً بالمسار السياسي الموازي، وبما سيحمله الموفدان الأميركيان توم براك ومورغان أورتاغوس من رسائل وضمانات إلى الحكومة اللبنانية.

وبحسب المصادر، فإن خيار التريث بات مطروحاً، وربما يُرحَّل التصويت على التمديد حتى اليوم الأخير من الدورة، أي في 29 آب، لإتاحة المجال أمام المزيد من المداولات والضغوط السياسية بين الدول الأعضاء.

أما مصدر رفيع في وزارة الخارجية الأميركية فقد أكد أنه "حتى الساعة لا يوجد أي تاريخ رسمي محدد للتصويت على التمديد لليونيفيل".


المصدر : اللواء