كشفت حادثة تعرضت لها المؤثرة الإسبانية ميري كالداس عن أحد أوجه القصور في الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، وذلك بعدما منعت من السفر إلى بورتوريكو بسبب معلومات ناقصة قدمها لها برنامج ChatGPT.


وكانت كالداس تخطط لحضور حفل موسيقي هناك، واستعانت بالذكاء الاصطناعي للتحقق من متطلبات السفر. وردًا على سؤالها، أخبرها البرنامج أن المواطنين الأوروبيين لا يحتاجون إلى تأشيرة للإقامات القصيرة، وهي معلومة صحيحة جزئيًا، لكنها أغفلت شرطًا بالغ الأهمية: الحصول المسبق على تصريح الدخول عبر نظام السفر الإلكتروني (ESTA)، كون بورتوريكو إقليماً تابعاً للولايات المتحدة.

النتيجة؟ فوجئت كالداس وصديقها بمنعهما من الصعود إلى الطائرة في المطار، لتدخل في نوبة بكاء وثقتها في فيديو نشرته عبر حسابها على "تيك توك"، محذّرة متابعيها من تكرار خطأها قائلة: "ثقتي العمياء في الذكاء الاصطناعي هي السبب".

انتشر الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل، وأثار جدلاً كبيرًا حول دقة المعلومات التي تقدمها أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأهمية التحقق دائمًا من المصادر الرسمية، خصوصاً في الأمور القانونية والطبية والسفر.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان واقعة مشابهة لرجل تناول مادة سامة بناءً على نصيحة طبية خاطئة من نموذج ذكاء اصطناعي، ما يؤكد أن هذه الأدوات يجب أن تُستخدم كمساعدين فقط لا كمصادر نهائية للقرارات الحساسة.


المصدر : وكالات