مع اقتراب فصل الأمطار، أطلقت اليازا (الجمعية اللبنانية للسلامة العامة) تحذيرًا شديد اللهجة، اليوم الأربعاء، من احتمال تكرار الكارثة السنوية التي يعاني منها اللبنانيون بسبب انسداد شبكات تصريف مياه الأمطار وغياب أعمال الصيانة الوقائية من قبل الجهات الرسمية.


وقالت الجمعية في بيانها إن السنوات الماضية شهدت مشاهد مأساوية مكرّرة، أبرزها:

  • غرق سيارات ومواطنين في أنفاق وشوارع تحوّلت إلى بحيرات بفعل مياه الأمطار.

  • سقوط عشرات الضحايا والإصابات نتيجة حوادث سير تسببت بها السيول.

  • خسائر بملايين الدولارات في الممتلكات العامة والخاصة، وتضرّر واسع في البنى التحتية.

"المشهد لم يعد مقبولًا"... واتهام بالتقصير

اعتبرت اليازا أن "تحوّل طرقات لبنان إلى أنهار خلال ساعات قليلة لم يعد مقبولًا، وهو نتيجة مباشرة لـالإهمال والتقصير الفاضح من معظم البلديات والوزارات المعنية"، محمّلة المسؤولين مسؤولية ما قد يحصل في الأسابيع المقبلة.

مطالب اليازا

ودعت الجمعية إلى تحرّك فوري يشمل:

1. تنظيف فوري وشامل لجميع شبكات صرف مياه الأمطار في أقرب وقت ممكن، على أن يتم قبل منتصف شهر أيلول لضمان جاهزية الطرقات قبل بداية موسم الأمطار.

2. اعتماد خطط صيانة طارئة ومراقبة مستمرة خلال فصل الشتاء لتفادي أي فيضانات أو أضرار لاحقة.

3. تحميل المسؤولية القانونية والجزائية للجهات المقصّرة عن أي ضحايا أو أضرار صحية للمواطنين، بما يشمل الأضرار العصبية والأوبئة الناتجة عن تجمع المياه في المنازل والشوارع.

4. دعوة المواطنين إلى الالتزام بوقف رمي النفايات في الطرقات العامة التي تسد مجاري المياه والأنهار، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين.

5. مطالبة الوزارات المعنية (الداخلية، الطاقة، الأشغال العامة) بالتحرك الفوري لتنظيف شبكات مياه الأمطار والصرف الصحي ومجاري المياه والأنهار، مع وضع آلية متابعة يومية لضمان التنفيذ الكامل.

اليازا تؤكد: ان حماية حياة الناس ليست خيارًا بل واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا. كل يوم تأخير في هذه القضية قد تعني ضحايا جدد وعائلات منكوبة.


المصدر : Transparency News