الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل الأميركي ويُضعف فرص الشباب
27-08-2025 10:04 AM GMT+03:00
ووفق الدراسة، فإن توظيف مطوري البرمجيات الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و25 عامًا تراجع بنسبة 20% منذ نهاية عام 2022، وهو انخفاض لافت يعكس كيف تؤثر أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل النماذج التوليدية، على الفرص الوظيفية للمبتدئين.
القطاعات المتأثرة... والفرص المحدودة
الدراسة لفتت إلى أن الوظائف المعرضة بدرجة عالية للأتمتة شهدت انخفاضًا في توظيف الشباب بنسبة 6%، في حين ارتفعت التعيينات بنسبة 9% في الصناعات التي لم تشهد سوى توظيفًا محدودًا للذكاء الاصطناعي حتى الآن.
وكانت وظائف خدمة العملاء ومراكز الاتصال من بين القطاعات الأكثر تضررًا بالأتمتة، فيما أظهرت بعض المجالات، مثل الرعاية الصحية، نموًا في التوظيف عبر جميع الفئات العمرية، كون الذكاء الاصطناعي فيها يستخدم كأداة دعم وليس كبديل للعاملين.
الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة
أحد أبرز استنتاجات الدراسة أن الذكاء الاصطناعي قادر على محاكاة المهارات المكتسبة من التعليم النظامي، لكنه لا يستطيع تعويض الخبرة العملية المتراكمة. ونتيجة لذلك، سجّلت زيادة في عدد الموظفين الأكبر سنًا داخل القطاعات التي تبنت تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
تحفّظات على نتائج الدراسة
رغم أن الدراسة اعتمدت على بيانات من شركة (ADP) التي تغطي ما بين 3.5 إلى 5 ملايين عامل بدوام كامل شهريًا، حذر الباحثون من أن النتائج قد تكون متأثرة بعوامل أخرى مثل:
-
التغيرات الاقتصادية ما بعد الجائحة
-
تقلبات سوق العمل
-
عدم تمثيل بعض القطاعات بشكل كافٍ في بيانات الشركات المجمّعة
وختم معدّو الدراسة بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لن يلغي كل الوظائف، بل سيعيد تشكيل المهارات المطلوبة، ويوسّع الفجوة بين من يمتلك الخبرة العملية ومن لا يمتلكها، خاصة في بداية المسار المهني.
المصدر : وكالات








