الشرطة الإسرائيلية تصادر 1.5 مليون شيقل في رام الله وتوقف 9 أشخاص بتهمة تحويل أموال لحماس
27-08-2025 05:23 PM GMT+03:00
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الأربعاء، أن قواتها صادرت نحو 1.5 مليون شيقل (ما يعادل 447 ألف دولار) خلال مداهمة نفذتها في مدينة رام الله، استهدفت محل صرافة قالت إنه كان يستخدم لتحويل أموال إلى حركة «حماس».
وقالت الشرطة في بيان إن العملية، التي شاركت فيها وحدات من حرس الحدود والجيش، جرت الثلاثاء في قلب رام الله، وأسفرت عن ضبط مبالغ مالية كبيرة بعملات مختلفة، بينها الدولار واليورو والدينار الأردني، بقيمة إجمالية بلغت نحو 1.528 مليون شيقل. ووصفت تلك الأموال بأنها «تمويل للإرهاب»، مشيرة إلى اعتقال 9 مطلوبين متهمين بالتورط في أنشطة مرتبطة بحركة «حماس»، ونقلهم مع الأدلة المصادرة إلى التحقيق.
وخلال المداهمة، اندلعت مواجهات تخللها إطلاق نار، ما أدى إلى إصابة 27 شخصاً وفق ما أعلن «الهلال الأحمر الفلسطيني». ويُعدّ التوغل الإسرائيلي في وسط مدينة رام الله، حيث مقر السلطة الفلسطينية، أمراً نادراً مقارنة بالمداهمات شبه اليومية في القرى والمخيمات المحيطة.
وتكثّفت العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وخصوصاً في شمال الضفة حيث أطلقت إسرائيل مطلع العام الجاري عملية «السور الحديدي» التي استهدفت مخيمات طولكرم وجنين وأسفرت عن مقتل العشرات وإخلاء آلاف السكان. كما سبق أن داهمت قواتها محال صرافة عدة في الضفة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي وبداية عام 2025، بتهم مرتبطة بتمويل الفصائل الفلسطينية.
وبحسب أرقام السلطة الفلسطينية، قُتل منذ بدء الحرب أكثر من 972 فلسطينياً في الضفة الغربية، بينهم مدنيون ومقاتلون، برصاص الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين. وفي المقابل، تشير بيانات إسرائيلية رسمية إلى مقتل 36 إسرائيلياً بين مدنيين وجنود في هجمات أو عمليات عسكرية خلال الفترة نفسها.
وتُظهر هذه العملية في رام الله، وفق مراقبين، إصرار إسرائيل على ملاحقة قنوات التمويل التي تقول إنها تدعم الفصائل الفلسطينية، في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهات وتزداد المخاوف من امتداد دائرة العنف إلى عمق الضفة الغربية.
المصدر : وكالات








