يشهد قطاع غزة واحدة من أخطر الكوارث الإنسانية في تاريخه الحديث، إذ أعلنت الأمم المتحدة رسمياً دخول نصف مليون شخص في دائرة المجاعة، وسط حصار مشدد ونقص حاد في الغذاء والدواء. وفي خضم هذه الأزمة، اعتبر مجلس الأمن الدولي ـ باستثناء الولايات المتحدة ـ أن ما يجري في غزة هو «أزمة من صنع البشر»، محذراً من خطورة استخدام التجويع كسلاح في النزاعات المسلحة، وداعياً إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار، إلى جانب رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والإفراج عن جميع الرهائن.


أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، عن اعتبارهم أن المجاعة التي يشهدها قطاع غزة «أزمة من صنع البشر»، محذرين من أن استخدام التجويع كسلاح في النزاعات يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وفي بيان مشترك وقّعه 14 عضواً، دعا المجلس إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، مطالباً برفع جميع القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول المساعدات الإنسانية وزيادة حجمها بشكل عاجل لتلبية الاحتياجات الكارثية للسكان.

كما شدد المجلس على ضرورة الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» وفصائل أخرى.

ويأتي هذا الموقف بعد إعلان الأمم المتحدة، الجمعة، المجاعة رسمياً في غزة، مؤكدة أن نحو نصف مليون شخص يواجهون مستويات «كارثية» من الجوع، استناداً إلى تقرير التصنيف المرحلي للأمن الغذائي المعتمد أممياً.