أعلن المركز الوطني للسينما والصورة في تونس عن ترشيح فيلم "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنيّة لتمثيل البلاد في سباق جائزة أوسكار لأفضل فيلم دولي، في الدورة الـ98 من جوائز الأوسكار، المقرّرة في مارس 2026.


وذكر المركز في بيان رسمي أن لجنة مختصة ومعتمدة من أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية اختارت الفيلم باعتباره "مستوفيًا لكافة معايير الأهلية الواردة في قواعد الترشيح الرسمية".

ويمثّل هذا الترشيح الثالث للمخرجة كوثر بن هنيّة في مسيرتها، بعد فيلم "الرجل الذي باع ظهره" (2021) و"بنات ألفة" (2023)، وكلاهما وصل إلى مراحل متقدمة في التصفيات السابقة للجائزة الأشهر عالميًا في صناعة السينما.

ومن المنتظر أن تُعلن الأكاديمية الأميركية عن القائمة الأولية للأفلام المتنافسة في ديسمبر المقبل، قبل أن تُصدر القائمة القصيرة النهائية في يناير 2026.

الأردن يدخل المنافسة بفيلم "اللي باقي منّك" للمخرجة شيرين دعيبس

في السياق ذاته، أعلنت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام عن اختيار فيلم "اللي باقي منّك" للمخرجة والكاتبة الأردنية الفلسطينية شيرين دعيبس لتمثيل الأردن في الفئة ذاتها.

وذكرت الهيئة أن اختيار الفيلم جاء بقرار لجنة مستقلة مكوّنة من ستة أعضاء، وأن العمل صُوِّر بالكامل في الأردن (عمّان ومحافظة البلقاء) خلال ستة أسابيع، بمشاركة طاقم محلي يضم 90 فردًا.

الفيلم يروي قصة مراهق فلسطيني يعيش في الضفة الغربية ويستكشف تعقيدات الهوية والانتماء والواقع السياسي، ويشارك في بطولته عدد من النجوم، من بينهم: صالح وآدم ومحمد بكري، وشيرين دعيبس، وماريا زريق.

وكان العمل قد عُرض للمرة الأولى في مهرجان صندانس السينمائي، حيث نال إشادة نقدية، قبل أن يحصد جوائز دولية في مهرجانات بأميركا، أستراليا، وماليزيا.

السينما العربية في الأوسكار.. حضور متجدد وأمل متصاعد

تشهد جوائز الأوسكار الدولية في السنوات الأخيرة حضورًا متناميًا للسينما العربية، مع نجاحات سابقة لأفلام من تونس، فلسطين، لبنان، والمغرب، ما يعكس نضجاً فنياً وتقدماً على مستوى الإنتاج والتوزيع الدولي.

ومع ترشيح "صوت هند رجب" و"اللي باقي منّك"، يأمل صناع السينما في المنطقة أن يكون عام 2026 بداية جديدة لتكريس حضور عربي دائم في قوائم الأوسكار النهائية، وربما حصد التمثال الذهبي للمرة الثانية بعد فوز فيلم "ابن سليمان" الجزائري في 1970.


المصدر : وكالات