نظّم اتحاد جمعيات بعلبك – الهرمل، بالتعاون مع مؤسسة أمم للتوثيق والأبحاث ورابطة النشاط الإنمائي في بعلبك، ورشة عمل بعنوان: “قانون الانتخابات النيابية، بين الاغتراب… والانحراف”، بمشاركة عدد من الجمعيات في مدينة بعلبك والجوار.


في الجلسة الأولى، قدّم الخبير الانتخابي رياض عيسى عرضًا شاملًا حول واقع القانون الحالي، مؤكّدًا أنّه “بحاجة إلى إصلاحات جوهرية ليصبح قانونًا عصريًا يمثل المقيمين والمغتربين على حد سواء”. وشدّد عيسى على أهمية إقرار الميغا سنتر قبل انتخابات 2026 لتسهيل مشاركة الناخبين، لافتًا إلى أنّ القوى السياسية عطّلت هذا المشروع بحجة ضيق الوقت وعدم توفر التمويل.

أما في الجلسة الثانية، فتناول الصحافي علي سلمان تجربة بعلبك – الهرمل في الاستحقاقات السابقة، معتبرًا أنّها شابها “الترهيب والترغيب، والتزوير، وصولًا إلى تسجيل أصوات الأموات ضمن اللوائح”. ودعا سلمان إلى ضرورة مراقبة الانتخابات المقبلة من قبل الأمم المتحدة لضمان نزاهتها وكشف النتائج الحقيقية بعيدًا عن هيمنة الأحزاب التي وصفها بـ”الفاسدة” والمكتفية بـ”الوعود الكاذبة”.

وقد شهدت الورشة نقاشًا مطوّلًا بين المشاركين والخبير رياض عيسى، تركز حول تفاصيل قانون الانتخاب، وطرق تحديد الحواصل، وآليات احتساب الصوت التفضيلي، ما أضفى على اللقاء طابعًا تفاعليًا وعمليًا.


المصدر : Transparency News