خسائر كبيرة وتحديات مستمرة: الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تفاقم معاناة صيادي الأسماك في الناقورة
30-08-2025 12:54 PM GMT+03:00
وهذه الاعتداءات التي تكررت في الآونة الأخيرة تهدف إلى إخافة الصيادين ومنعهم من العمل في الشواطئ القريبة من الحدود اللبنانية.
وفي الوقت نفسه، يعاني صيادو البحر في الزهراني من الصيد الجائر، بما في ذلك استخدام الديناميت، الذي يتسبب في تدمير الثروات السمكية بشكل غير قانوني. وهذا دفعهم إلى الدعوة للاعتصام يوم الأحد في ميناء الزيزي - الصرفند للمطالبة بوقف هذه التجاوزات وحماية مصدر رزقهم.
يُذكر أن الحرب التي نشبت في لبنان في نهاية عام 2024 كانت لها تداعيات كبيرة على قطاع الثروة السمكية. إذ تضررت العديد من المزارع السمكية، حيث أظهرت تقارير أن 14 مزرعة تعرضت لأضرار جزئية، بينما 13 مزرعة دُمّرت بشكل كامل، في مناطق مختلفة منها النبطية و بعلبك الهرمل. وقد أدت الحرب إلى تراجع كبير في الإستزراع السمكي، حيث انخفض الإنتاج من 1100 طن إلى 730 طنًا، ما يترجم إلى خسائر تقدر بحوالى 1 مليون دولار.
كما أن قوارب الصيد تضررت هي الأخرى، وخاصة في جنوب لبنان وخصوصًا في الناقورة، حيث تم تدمير عدد من القوارب، مما أدى إلى توقف الصيد البحري في هذه المنطقة، مما ضاعف الخسائر الاقتصادية.
التهديدات الإسرائيلية المستمرة في الجنوب اللبناني تضع قطاع صيد الأسماك في مهب الريح، ويجعل عودة هذا القطاع إلى سابق عهده تحتاج إلى دعم كبير وجهود مكثفة من الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي.
المصدر : Transparency News








