منى واصف: "الوطن أمّنا وسوريا باقية منذ الأزل".. رسالة مؤثرة من أمسية فنية بدمشق
01-09-2025 09:29 AM GMT+03:00
نظمت مؤسسة "أصدقاء سوريا في اليابان والعالم" بالتعاون مع شركة "شاين" للإنتاج والتوزيع الفني أمسية فنية على مدرج جامعة دمشق، تحت عنوان رسالة سلام موجهة إلى كل من يؤمن بأن الفن أسمى من صوت الرصاص.
وحملت الأمسية أبعاداً رمزية، إذ أكد المنظمون أن سوريا ليست مجرد صورة تختزلها الكاميرات، بل حكاية أرواح صامدة لم تنكسر، ورسالة أمل لمن يرى في الفن قوة تتجاوز الحروب.
وتخلل الحفل تكريم شخصيات فنية عربية بارزة، في مقدمتهم الفنانة القديرة منى واصف، التي لُقبت بـ"السنديانة الدمشقية". وأكدت واصف في كلمة مؤثرة أن "الإحساس بالمسؤولية هو ما دفعها للاستمرار، وأن الشغف بالعمل سرّ العطاء".
وأضافت أنها في بداياتها كانت تبحث عن الشهرة، لكنها مع مرور الوقت أدركت أن الاحترام هو الغاية الأسمى. وانتقدت ثقافة "اسكت تسلم!" التي كبّلت الأصوات في الماضي، قائلة: "كنا نتحدث كما يريدون لا كما نتمنى، أما اليوم فبوسعنا أن نرفع صوتنا عالياً".
وعبّرت واصف عن سعادتها بلقاء ابنها عمار بعد غياب دام أكثر من عشرين عاماً، متسائلة بمرارة: "لماذا تحرمنا الحرب من أولادنا؟ ولماذا يعذّب الاستبداد قلوبنا؟".
وختمت رسالتها بدعوة أبناء سوريا في المهجر للعودة والمشاركة في إعادة الإعمار، مؤكدة: "الوطن لنا وهو أمّنا، والله كرم الأم بقوله: الجنة تحت أقدام الأمهات. وسوريا باقية منذ الأزل، لن نغادرها لأننا نحبها ويجب أن نعمل ونحب العمل الذي نقوم به كي نشجع أولادنا على العودة إليه".
المصدر : Transparency News








