بعد غياب طويل عن الإعلام دام قرابة ثماني سنوات، أطلت النجمة المصرية مي عز الدين في لقاء نادر مع الإعلامي معتز الدمرداش عبر برنامج "ضيفي" على قناة الشرق، لتكشف جوانب إنسانية من حياتها بعيداً عن الأضواء. تحدثت عن حزنها لفقدان والدتها، حبها للعزلة والهدوء، بداياتها الفنية، وأسرار اسمها الحقيقي، في حوار جمع بين الصدق والعفوية.


في إطلالة إعلامية نادرة، وبعد سنوات من الغياب، خطفت النجمة المصرية مي عز الدين قلوب جمهورها بجرأتها وصدقها، إذ أزاحت الستار عن الجانب الخفي من حياتها بعيداً عن الكاميرات.

وخلال لقائها مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج "ضيفي" عبر قناة الشرق، أكدت مي أن هذا الحوار هو الأول لها منذ نحو 8 سنوات، موضحة أنها قليلة الظهور الإعلامي لأن حياتها الشخصية البسيطة لا تشبه ضجيج الشهرة. وقالت بابتسامة: "حتى حساباتي على السوشيال ميديا لا أفتحها إلا مرات قليلة في الشهر، لم أعد أجد نفسي وسط الضجيج".

جرح لم يندمل
تأثرت مي عز الدين بشدة عندما تحدثت عن فقدان والدتها، حيث ذرفت الدموع مؤكدة أن رحيلها غيّر حياتها بالكامل: "لا أحد يتجاوز فقدان الأهل، مهما كان النجاح أو العمل.. أنا حتى توقفت عن الطبخ، كنت أفعل كل شيء من أجل أمي".

وأضافت أنها أثناء تصوير مسلسل "قلبي ومفتاحه" كانت تعمل بجسد بلا روح، لولا دعم أصدقائها مثل آسر ياسين ودياب والمخرج تامر محسن، بينما خصّت النجمة ياسمين عبد العزيز بالذكر، واصفة إياها بأنها الأكثر حناناً وقوة، حتى إنها "تشاجرت معها لإجبارها على العودة للعمل".

حياة هادئة.. ورغبة في البساطة
بعيداً عن الأضواء، كشفت مي عن حبها للعزلة والهدوء، حيث تقضي معظم وقتها في منزلها بمنطقة مصر الجديدة، برفقة حيواناتها الأليفة ونباتاتها التي تعشق رعايتها، معتبرة الزراعة هوايتها الأولى. وأضافت مازحة أنها حتى عندما زارت الساحل الشمالي لأول مرة لم تغادر الفندق.

بين الماضي والذكريات
تطرقت مي إلى بداياتها الفنية مع الفنان الكبير عادل إمام الذي دعمها، وتجربتها مع الفنانة عبلة كامل التي وصفتها بالمتواضعة والخجولة. وأعربت عن افتقادها لوجود عبلة على الشاشة، مع احترامها لقرار اعتزالها.

عمر وسلمى 4
حول فيلمها الشهير "عمر وسلمى"، أشادت مي بشريكها تامر حسني، وأبدت استعدادها لتقديم جزء رابع بشرط أن يكون النص قوياً ويليق بتاريخ العمل.

أسرار لم تُكشف من قبل: ماهيتاب
ومن أبرز المفاجآت التي كشفتها مي، أن اسمها الحقيقي هو "ماهيتاب"، لكن والدتها اعتادت مناداتها بـ"مي"، وهو ما جعل الفنان محمد فؤاد يقترح عليها استخدام الاسم كهوية فنية، لتصبح "مي عز الدين" التي يعرفها الجمهور.

الحب والاختيار بالقلب
وعن حياتها العاطفية، أوضحت مي أنها لا تبحث عن مواصفات مثالية لرجل أحلامها، معتبرة أن القلب وحده هو من يختار بعيداً عن الحسابات العقلانية.

واختُتم ظهورها الأخير كرحلة وجدانية مؤثرة حملت دموعاً وابتسامات وصدقاً نادراً، لتقترب أكثر من جمهورها الذي تابعها هذه المرة بروح الصديق لا المتفرج.


المصدر : وكالات