أورتاغوس في بيروت الأحد بزيارة أمنية عاجلة
03-09-2025 08:36 AM GMT+03:00
تحل المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس في بيروت صباح الأحد بزيارة خاطفة، ترافقها شخصية جديدة على خط الملف اللبناني، الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة الوسطى الأميركية في الشرق الأوسط الذي تسلّم مهامه حديثًا.
تأتي الزيارة بعد عشرة أيام فقط من مغادرتها بيروت، وبعد يومين من الجلسة الحكومية المقررة الجمعة لإقرار خطة الجيش لسحب سلاح "حزب الله"، وهي جلسة ينتظرها اللبنانيون وسط سيناريوهات متباينة لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة.
وبحسب معطيات "نداء الوطن"، ستقتصر اجتماعات أورتاغوس على لقاءات أمنية مرتبطة بلجنة الـ"Mechanism" المكلّفة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، من دون عقد لقاءات سياسية مع المسؤولين الرسميين. وللاجتماع الأمني دلالة بالغة، إذ يأتي مباشرة بعد الجلسة الحكومية إذا ما أُقرّت الخطة.
في موازاة ذلك، تستمر الاتصالات السياسية على أعلى المستويات لتأمين انعقاد الجلسة الحكومية وتفادي مقاطعة وزراء "حزب الله" و"أمل". وفي هذا السياق، يقوم نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب بدور الوسيط، متنقلاً بين الرئاسات الثلاث: إذ التقى الاثنين رئيس مجلس النواب نبيه بري، ثم اجتمع الثلاثاء مع رئيس الحكومة نواف سلام في السراي، قبل أن يزور بعبدا للقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في موعد طارئ.
بو صعب يعمل على صيغة "لا يموت الديب ولا يفنى الغنم"، عبر إدراج بنود معيشية إضافية إلى جدول أعمال الجلسة، لتسهيل حضور وزراء "الثنائي" وتفادي إحراجهم بحضور جلسة يقتصر جدولها على خطة سحب السلاح. فسبق لهؤلاء أن انسحبوا من جلسة مماثلة قبل نحو شهر اعتراضًا على القرار.
وأكد بو صعب من السراي الحكومي أن رئيس الحكومة منفتح على إضافة بنود طارئة إلى جدول الجمعة، مشيرًا إلى أن دور رئيس الجمهورية قد يكون أساسيًا بتسهيل هذا الطرح من خلال اقتراح إدخال بنود إضافية.
لكن ماذا لو حضر وزراء "الثنائي" ثم انسحبوا عند طرح البند المتعلق بخطة الجيش؟ تجيب مصادر مطلعة أن ذلك لا يطيح الجلسة، إذ ستستمر وتُقرّ الخطة حتى بغيابهم، كما حصل في الجلسة السابقة.
من جانب آخر، نقلت مصادر مقربة من رئيس الحكومة أن نواف سلام ماضٍ في قرار سحب السلاح من دون أي تراجع، وأن لقاءه الأخير مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الاثنين أظهر انسجامًا تامًا بين الرجلين حول ضرورة تنفيذ خطة الجيش. المصادر شددت على أن كل ما تردد عن رفض هيكل للخطة أو تهديده بالاستقالة غير صحيح، إذ أكد التزام الجيش بتنفيذ القرارات السياسية الصادرة عن الحكومة.
المصدر : وكالات








