في مشهد لبناني مأزوم يحتاج إلى ثقة متجددة بالمؤسسات، يبرز مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله كأحد الوجوه الأمنية التي استطاعت أن تجمع بين الانضباط العسكري وروح القرب من الناس.


الأوساط الشعبية والسياسية تقف عند أسلوبه المختلف في التحركات والتعاطي، حيث يتجنب المظاهر المرهقة للمواطنين من مواكب واستعراضات، متنقلاً ببساطة وتواضع قلّ نظيرهما بين كبار المسؤولين.

هذا النهج انعكس إيجاباً على صورته، إذ ينظر إليه كقائد يعامل المواطنين كشركاء في الأمن لا كأتباع.

وتؤكد مصادر متابعة أن عبد الله يسجل حضوراً مميزاً من خلال سرعة استجابته لاتصالات الناس وشكاواهم، إلى جانب مناقبيته العسكرية التي تُترجم في خطط تطوير إدارة قوى الأمن الداخلي، وإرساء أجواء أكثر إيجابية في التعاطي مع الرأي العام.

وبينما يشيد كثيرون في الأوساط الأمنية والسياسية بهذه المقاربة، يذهب آخرون إلى اعتبارها نموذجاً ينبغي تعميمه في مؤسسات الدولة، حيث يغدو التواضع والمرونة سلاحاً أقوى من أي استعراض للقوة. بهذا، يرسخ اللواء رائد عبد الله صورة قائد أمني مختلف، يعيد ربط جسور الثقة بين المواطن ومؤسسته الأمنية.


المصدر : Transparency News