بيان إلى اللبنانيين أيها اللبنانيون، ما جرى في مجلس الوزراء خطير ولا يجوز السكوت عنه. وزراء انسحبوا من الجلسة فقط لأن النقاش وصل إلى خطة الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله. انسحبوا لأن قرارهم ليس قراراً وطنياً، بل لأنهم أسرى أوامر الحزب وسلاحه.


إنّ الانسحاب من مجلس الوزراء ليس شرفاً، بل عار وخيانة. هؤلاء الوزراء أثبتوا أنّهم مجرّد موظفين عند حزب الله، لا رجال دولة ولا ممثلين للشعب. تركوا الكرسي وهربوا ساعة الحقيقة، ليثبتوا أنّهم يخافون من السلاح أكثر مما يحترمون الدستور.

أيها اللبنانيون، إنّ بقاء سلاح حزب الله يعني بقاء الدويلة فوق الدولة، وبقاء الخوف فوق القانون، وبقاء لبنان رهينة مشروع لا علاقة له بمستقبل أولادنا. والوزراء الذين انسحبوا يتحمّلون المسؤولية المباشرة عن هذا الخضوع.

نقولها بصوت عالٍ: لبنان لن يبقى أسيراً لسلاح حزب الله، ولن نسكت عن وزراء يغطّون هذا السلاح بالانسحاب والغياب. الاستقالة ليست بطولة، الانسحاب ليس كرامة، بل هو وصمة عار على جبين من يهرب من المواجهة.

يا شعب لبنان، الساعة ساعة قرار: إمّا أن نقف مع الجيش والدولة، أو نترك حزب الله يسرق الوطن ويذلّ أهله. من ينسحب من مجلس الوزراء ينسحب من لبنان. ومن يغيب عن مواجهة السلاح، يغيب عن الكرامة والسيادة.

لن نرحم المتخاذلين، ولن نسمح أن تُخطف الدولة باسم الطائفة ولا باسم المقاومة. لبنان لكل اللبنانيين، والجيش هو سلاحهم الوحيد، وكل من يقف ضد ذلك هو ضد الوطن.


المصدر : Transparency News