نيويورك تايمز: عملية سرية أمريكية في كوريا الشمالية بأمر من ترامب عام 2019
05-09-2025 10:48 PM GMT+03:00
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة نفذت عملية استخباراتية خاصة في كوريا الشمالية عام 2019، بناءً على تعليمات من الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، من دون إبلاغ الكونغرس. وأكدت الصحيفة أن العملية لم يُعترف بها علناً لا في الولايات المتحدة ولا في كوريا الشمالية، وأن إدارة ترامب لم تخطر أعضاء الكونغرس المشرفين على العمليات الاستخباراتية، لا قبل ولا بعد المهمة، وهو ما قد يشكّل انتهاكاً للقانون.
ووفقاً للتقرير، كان الهدف من العملية تركيب أجهزة تنصت لاعتراض اتصالات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال المفاوضات الجارية بين واشنطن وبيونغ يانغ حول البرنامج النووي. إلا أن وحدة من القوات الخاصة البحرية الأمريكية التي نُزلت على ساحل كوريا الشمالية فوجئت بقارب يمر بالقرب منها. خشية انكشاف أمرها، أطلق عناصر الوحدة النار على الفور، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنه.
وأوضحت الصحيفة أن القتلى لم يكونوا يرتدون زياً عسكرياً ولم يحملوا أسلحة، مرجحة أنهم كانوا مدنيين يصطادون جراد البحر.
وأضافت نيويورك تايمز أن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن أبلغت في عام 2021 أعضاء الكونغرس الرئيسيين بنتائج التحقيق في الواقعة، إلا أن هذه النتائج لا تزال "سرية".
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب التقى في 30 يونيو 2019 بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على خط الهدنة العسكري الذي يقسم شبه الجزيرة الكورية. وخلال اللقاء، عبر ترامب إلى الجانب الكوري الشمالي حيث التقط صورة مع كيم، قبل أن يعود الأخير معه إلى الجانب الجنوبي، حيث كان بانتظارهما رئيس كوريا الجنوبية آنذاك مون جيه إن. بعدها اجتمع القادة الثلاثة في "بيت السلام" بمنطقة بانمونجوم بعيداً عن الإعلام.
وكان الهدف من تلك المفاوضات التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية مقابل رفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.
المصدر : Transparency News








