إنجازات مخزومي تستعيد وهج بيروت واعداء الانماء يردون بحملات اعلامية كاذبة
06-09-2025 01:02 PM GMT+03:00
بتدشينه مشروع التعاون الشامل مع بلدية بيروت، يكون نائب العاصمة فؤاد مخزومي قد أطلق ورشة إنمائية افتقدتها المدينة منذ العام 2019 على الأقل. ورشة عنوانها استعادة نبض بيروت وحيويتها، من خلال خطة متكاملة تشمل الإنارة العامة، إعادة تأهيل الأرصفة، صيانة المجاري، تشجير الحدائق العامة، وتجهيز جهاز أمن البلدية. كلها خطوات تضع حداً لحالة الاهتراء التي سبّبها الانهيار الاقتصادي، وتفتح الباب أمام بيروت جديدة تنفض عنها الغبار وتستعيد مكانتها.
ما أقدم عليه مخزومي لا يمكن وضعه في خانة الخدمات التقليدية التي اعتاد السياسيون على استخدامها لتلميع صورتهم انتخابياً. بل هو مبادرة مؤسساتية تتولاها مؤسسة نائب العاصمة بالنيابة عن الدولة، بما يضعها في موقع مختلف: موقع صناعة الأمل وبناء الغد. فهنا لا نتحدث عن مساعدات فردية أو مبادرات موسمية، بل عن خطة متكاملة تستعيد صورة بيروت كمدينة للحياة، ببحرها الأزرق المترامي على طول شواطئها، وبموجها المتكسر على صخور الروشة، وبامتدادها من الرملة البيضا إلى النهر، ومن أحيائها الشعبية إلى وسطها العصري.
المشهد الذي شهدته العاصمة مع إطلاق هذا المشروع بدا أشبه بجرس إنذار إيجابي: أنّ بيروت ليست مدينة ميتة كما حاول الانهيار أن يصوّرها، بل مدينة قادرة على النهوض إذا توافر القرار والإرادة. فحين تتكامل المبادرة الفردية مع المصلحة العامة، يصبح العمل السياسي ترجمة عملية لسلوك رجل دولة. وهذا ما يفعله مخزومي، الذي يضع بيروت في صدارة اهتماماته، محققاً ما حلم به جميع أبنائها: مدينة نظيفة، مضاءة، آمنة، وحدائقها خضراء مفتوحة أمام الناس.
هكذا، جاء تدشين مشروع التعاون الشامل أكثر من مجرد خطوة إنمائية. إنه رسالة بأن بيروت قادرة على استعادة وهجها، وأن دور السياسي الحقيقي لا يقتصر على الخطاب بل يتجلى في العمل الملموس. مخزومي أعاد الأمل إلى البيارتة، وجعل حلمهم ببداية جديدة أقرب إلى الواقع.
المصدر : Transparency News








